Dec 29, 2010

معدل نمو الحظنجل !!!

من بنات أفكاري

بعد مؤتمر الحزب الوطني السنوي الأخير, و بعد الصداع الذي أصابنا من كثره الحديث عن الإستقرار و التنميه و كيف ان الإستقرار هو اللاعب الأساسي للتنميه و هو المحرك الرئيسي لتطور الأمم, كان لابد أن نفكر بفكر جديد بخصوص الإستقرار و التغيير و فهم كل من هذه المصطلحات بالشكل الكافي.

يكثر الكلام هذه الأيام عن التغيير, و خصوصا بعد ما تمر به مصر من أحداث متتاليه, و كل متابع او مهتم بأمر مصر و تقدمها يعرف جيدا ً أننا وصلنا الي مرحله من الركود السياسي و الثقافي و الاجتماعي, و كلما سألت شخصا تجده يرد بمنتهى البساطه لابد من التغيير, و لكن تجد الطرف الأخر من المعادله و هو الحكومه و أنصارها يردون علينا بأن الإستقرار هو أفضل مناخ للتقدم و الإزدهار.

و بين هذين الطرفين كثير منا ضائعون, ضائعون بين مفهوم الإستقرار و الركود و هل التغيير هو الوضع المضاد للإستقرار؟

Dec 28, 2010

محاوله لفهم تصرفات من حولنا

تختلف شخصيه كل إنسان عن الأخر, و يكون للبيئه المحيطه و أسلوب التربيه عامل مهم جدا ً في تكوين شخصية الإنسان و هنا من خلال هذه الكلمات نسرد بعض من أنواع الشخصيات, و لكن قبل ذلك يجب أن نعلم أنه ليس من حق أي انسان أن يضع نفسه موضع القاضي و يحكم علي الناس بحكم فهمه لشخصياتهم فمن الممكن ان نختلف في تحديد نوع شخصيه الأفراد علي حسب إختلاف فهمنا للسلوكيات التي نراها و التي تحتمل اكثر من تحليل و اكثر من فهم, و علي أساسه أنا لا انقل لكم أنواع الشخصيات لكي ننصب انفسنا قضاه علي من حولنا و لكن هي محاوله لفهم من حولنا لنستطيع أن نتعامل معهم علي حسب فهمهم للأمور. و ذلك لأننا لو إستطعنا إستنتاج رد فعل من نتعامل معهم فمن الممكن ان نضعهم في مواقف بالشكل الذي يولد رد الفعل المناسب لنا, قد يكون تفكير شرير لو استعمل بطريقه غير سليمه و لكن اذا أستعمل بإيجابية فسنتحول الي مجتمع ناجح جدا, له قدرات إنتاجيه متطوره.

Dec 26, 2010

كلمات راقصه

بقلم جلال عامر ٢٦/ ١٢/ ٢٠١٠

أحد رموز المعارضة فرحان جداً بكلمة الرئيس «خليهم يتسلوا»، وقال إنها منحتهم الأمان والشرعية.. لا أريد أن أفسد فرحة الرجل وأقول له إن «خليهم يتسلوا» معناها يفتحوا مقلة

المسؤولين فى الدولة حصلوا على إجازة دون راتب، وتفرغوا للدفاع عن مجلس ٢٠١٠ ملاكى حزب وطنى.

يقول علماء الاجتماع إن المستبدين الكبار يعلمون الصغار الاستبداد، وقد منعوا المطربة «أصالة» من الغناء أو إقامة حفلات، بحجة أنها تهاجم الرموز المصرية «حلمى بكر» و«شيرين عبدالوهاب».. «أصالة» تقيم فى بيتها حفلات موازية.. خليها تتسلى.

مرت علينا مرحلة «ازرع كل الأرض مقاومة»، ثم مرحلة «ازرع كل الأرض حشيش».. نريد أن نصل إلى مرحلة «ازرع كل الأرض قمح».

اجعلوها للكبار فقط.. مسلسلات الرعب والأفلام الإباحية والبرامج الرياضية، فبعد متابعتى للبرامج الرياضية أنصحك بألا تتحلى بالأخلاق الرياضية.

المهندس «أحمد عز» يعايرنا بشبكة الصرف الصحى، وكأنهم سوف يبيعونها وينسى أن حكومته عندما باعت الشركات قالت «مع حفظ حقوق العاملين»، وعندما باعت البنوك قالت «مع حفظ حقوق المودعين»، فماذا ستقول عندما تبيع شبكة الصرف الصحى؟

أضرب سائقو اللوريات والمقطورات والميكروباصات والتاكسيات.. لكن «التوك توك» مازال بخير.

يقول الدكتور «بطرس غالى» رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان إن مهمته الرئيسية هى تحسين صورة مصر فى الخارج.. فعلاً الإنسان لا يكون وطنياً إلا إذا كانت «التخشيبة» أحب إليه من بيته، والأمن المركزى أقرب إليه من أهله.

بعض الأحزاب تبدأ مؤتمرها العام «بعطسة»، ثم يردد الأعضاء: (مش أنا.. مش أنا) ثم يبدأ توزيع التوكيلات.

الأنفلونزا المستجدة تؤكد أن الفيروسات تتطور بينما بعض البلاد لا تتطور.

Dec 25, 2010

دفتر الشكك

بقلم جلال عامر ٢٥/ ١٢/ ٢٠١٠

فى أحد الانقلابات المتتالية فى دولة عربية شقيقة أرادوا محاكمة الرئيس المخلوع، وكان رجلاً شريفاً، فاختاروا له تهمة «الفساد»، فطلب الرجل من المحكمة الاطلاع على «دفتر الشكك» الخاص بالبقال المجاور لمنزله فحكموا ببراءته.. والليالى حبالى يلدن كل عجيب، وقد مسخوا جرائد وراقبوا رسائل الموبايل ومنعوا التصوير وأغلقوا نصف دستة قنوات من أجل انتخابات البرلمان، فماذا سيفعلون من أجل انتخابات الرئاسة؟..

وقد كرهت - مثلك - الحديث عن الانتخابات، وكنت أنوى اليوم أن أكتب عن اتجاه المستثمر «سعيد الحنش» لشراء «النادى الأهلى» واتجاه «مانويل جوزيه» لتدريب «عمر أفندى» لكن ما يكتبه الأستاذ عز فى صفحة الأستاذ هيكل نفسها فى «الأهرام» يستحق التأمل، فالرجل يؤكد أن سبب اكتساح الحزب للانتخابات هو أن المصريين تحسنت أحوالهم واشتروا مليون سيارة، بينما الحقيقة هى أن المرشحين هم الذين تحسنت أحوالهم واشتروا ٢ مليون صوت..

وإذا كان مستر «يارنج» وهو صاحب محل بقالة فى الريف الإسكتلندى يعلم أن الانتخابات المصرية مزورة وقام بتدوين ذلك فى «دفتر الشكك»، فعلينا أن نصحح الأوضاع، فيدرب «مانويل جوزيه» النادى الأهلى ويشترى «سعيد الحنش» «عمر أفندى» ويكتب مستر «يارنج» فى صفحة هيكل ويدون الأستاذ عز فى دفتر الشكك.. لكن هل الأرقام تكذب؟..

طبعاً، فالأعور يساوى الأعور أى أن نصف الأعمى يساوى نصف البصير وبضرب طرفى المعادلة فى (٢) ينتج أن الأعمى يساوى البصير والنزاهة تساوى التزوير، فحديث الأستاذ عز عن مليون تلميذ فى المدارس الخاصة ليس دليلاً على الثراء، بل هو دليل على فشل منظومة التعليم الحكومى..

والمضطر يركب الصعب وأحياناً يركب الترام.. ونحن أصحاب نظرية أن المعارض صباحاً يجب أن يكون شحاذاً فى المساء، فالحاجة أم الاختراع وأحياناً الحاجة أم حسن.. وقد قابلنى أحدهم وقال لى: (يعنى حضرتك لابس بلوفر بتاع سبعين جنيه.. أمال بتعارض ليه؟)..

فى دفتر الشكك يتعمد البقال أن يكتب الاسم واسم الزوجة الضامنة وعنوانه حتى يفضح الزبون.. وقد قرأنا ونحن طلبة مذكرات «إيفا» الإباحية المكتوبة بخط اليد، وعندما لاحظنا أن أحد الزملاء يحتكرها راح كل منا يكتب مذكرات لإيفا أكثر إباحية، لكنها لم تصل أبداً إلى ما هو مكتوب فى دفتر الشكك الذى يدونه الأستاذ «يارنج» فى صفحة الأستاذ هيكل.. وإذا لم تستح فاكتب ما شئت.

Dec 22, 2010

Disaster recovery plan update checklist


Like any other process that keeps a business functioning, updating the disaster recovery plan (DRP) needs to become an organizational habit. This document is designed to help you review your DRP to ensure you’ll be able to recover quickly when disaster strikes. We’ll assume that your plan is written and contact lists are included, and that your group has identified the information it wants to save, coordinated with the building operations or facility management team to work with outside contractors and vendors, and identified alternate locations to resume work.

You can walk your management team through the following show, from making backups to business resumption.

The full document

Dec 15, 2010

كلمات و لكن ليست كالكلمات

بقلم بلال فضل ١٥/ ١٢/ ٢٠١٠

كلمات من روايات أعظم أديب فى الكون، لنجيب محفوظ، أجمل وأهم وأعظم ما قدمته مصر للحضارة الإنسانية:

ـ «ويل الناس من حاكم لا حياء له».. «يأتى بإرادة لا علاقة لها بإرادة الناس ويرحل بنفس الإرادة، ويبدأ حكمه باعثاً على الأمل وينهيه مشيعاً باللعنات». (ليالى ألف ليلة).

ـ «ما أجمل أن ينصحنا الأغنياء بالفقر». (اللص والكلاب).

ـ «لأننا نخاف البوليس والجيش والإنجليز والأمريكان والظاهر والباطن فقد انتهى بنا الأمر إلى ألا نخاف شيئا». (ثرثرة فوق النيل).

ـ «ما جدوى الندم بعد الثمانين». (ميرامار).

ـ «إذا لم يكن للحياة معنى فلم لا نخلق لها معنى؟ ربما كان من الخطأ أن نبحث فى هذه الدنيا عن معنى بينما أن مهمتنا الأولى أن نخلق هذا المعنى؟». (السكرية).

ـ «كم عدد أصحاب الملايين؟ الأقارب والأصهار والطفيليون. المهربون والقوادون والشيعة والسنة. حكايات ولا ألف ليلة. متى تبدأ المجاعة؟ والفتنة الطائفية من يوقظها؟ مجلس الشعب كان مكانا للرقص فأصبح مكانا للغناء. أنواع الجبن. البنوك الجديدة. بكم البيض اليوم؟. يسود صمت شامل ريثما تذهب امرأة قادمة من الطريق إلى بيت دعارة وراء المقهى وتنعقد مقارنة بين تضخم عجيزتها والتضخم المالى العام. شاب شاذ يقترح الشذوذ كحل لأزمة الحب فى الطبقة ذات الدخل الثابت وأيضا لتحقيق الهدف من تنظيم الأسرة. لا خلاص إلا بالخلاص من كامب ديفيد. حرب أبدية والويل لعملاء التطبيع.. الضيق بالغ غايته من كثرة الأسئلة عما يجوز وعما يجب أو لا يجب على حين ينشغل اللصوص بتوزيع الغنائم، أستعيذ بالله وبكل صاحب كرامة وبكل مالك علم أن يُقدِم لتبديد ظلمات هذا الليل الطويل. نحن قوم نرتاح للهزيمة أكثر من النصر. فمن طول الهزائم وكثرتها ترسبت نغمة الأسى فى أعماقنا فأحببنا الغناء الشجى والمسرحية المفجعة والبطل الشهيد، ولذا جميع زعمائنا شهداء. علمنى زمنى أن أفكر. علمنى أيضا أن أستهين بكل شىء وأن أشك فى كل شىء. ربما قرأت عن مشروع منعش للآمال وسرعان ما يكشف المفسرون عن حقيقته فلا يتمخض عن أكثر من لعبة قذرة. هل تترك السفينة للغرق؟ هى عصابة مسلطة علينا لا أكثر ولا أقل؟ أين الأيام الحلوة؟ قلت لحبيبتى مرة: فلنتسل بحصر أعدائنا. فدخلت اللعبة قائلة: غول الانفتاح واللصوص الأماثل. قلت: هل ينفعنا قتل مليون؟ فقالت ضاحكة: قد ينفعنا قتل واحد فقط». (يوم قتل الزعيم).

ـ «بماذا ينفعك حب الناس إذا أبغضك البوليس». (اللص والكلاب).

ـ «لأن نبقى بلا دور فى بلد له دور خير من أن يكون لنا دور فى بلد لا دور له». (السمان والخريف).

ـ «ديننا عظيم وحياتنا وثنية». (رحلة ابن فطومة).

ـ « إننا نجرب الموت ونحن لا ندرى مرات ومرات فى حياتنا قبل أن يدركنا الموت النهائى» (السمان والخريف).

ـ «من غيرة الحق أن لم يجعل لأحد إليه طريقا، ولم يُيئِس أحدا من الوصول إليه، وترك الخلق فى مفاوز التحير يركضون، وفى بحار الظن يغرقون، فمن ظن أنه واصل فاصله، ومن ظن أنه فاصل تاه، فلا وصول، ولا مهرب عنه، ولا بد منه». (ليالى ألف ليلة).

ـ «سألت الشيخ عبدربه التائه: متى يصلح حال البلد؟ فأجاب: عندما يؤمن أهلها بأن عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة». (أصداء السيرة الذاتية).

Dec 9, 2010

عار علي الإستبداد

بقلم ابراهيم عيسي

سقطت رهانات كثيرة عقب سقوط الحزب الوطنى فى الانتخابات الاخيرة

نعم سقط الحزب الوطنى ،فقد بدا مثل اللص الذى نط على شقة ليسرق خزنة ليلا لكنه استخدم لحام اكسجين مزعجا وصاخبا وأدوات بدائية معطوبة وأشعل أضواء الشقة وشغل الاستريو كى يغلوش على صوت اللحام فأيقظ الشارع كله حتى أن السكان والجيران وأهل الحى عرفوا أنه يسرق فوق فى الشقة اللى فى التالت! وخرج أكثر من ساكن يصرخ عليه

ياعم إتنيل إسرق بسرعة وخلصنا من قرفك عشان نعرف ننام ورانا شغل الصبح إلهى يخرب بيتك!

أثبت رجال الاستبداد فى مصر أنهم عار على الاستبداد

فالمستبدون فى كافة أنحاء العالم لابد وأنهم يتبرأون ممن زور الانتخابات بهذه الطريقة الفضائحية!

لكن يبقى أن الرهانات المغفلة التى كنا نسمعها من البعض وهو يرمى أوراقه على مائدة الروليت السياسية قد سقطت كذلك حتى لم يعد يصدقها إلا المتواطؤ أوالفاسد أو الغبى!

سقط الرهان على حكمة الرئيس ووعود الرئيس فالرئيس ذات نفسه تطلع لانتخابات نزيهة كما خطب فينا وقال فهل تراهن على رئيس لا يحقق رجاله تطلعه وحتى لو كان الرد سقيما فى تكراره أن الرئيس لايعرف فهل تثق فى رئيس لا يعرف ما يفعله رجاله !

سقط الرهان على الإصلاح من داخل الحكم والحزب فالداخل يغطس فى التضليل والتزييف وتعطنت الجذور فلا طائل من الفروع ، فمشهد تصريحات نظيف وعز وهلال وكمال عن نزاهة الانتخاب ينطبق تماما على مشهد بيانات الإذاعة المصرية عن دخول دباباتنا تل أبيب خلال نكسة يونيه لكن المذيع أحمد سعيد الذى نسبوا له هذه البيانات كان بريئا تماما وقتها فهو لم يكن يعرف بل يذيع بيانات مكتوبة له كذابة كذبا مريضا وجنونيا بينما يذيعها لنا مباشرة أثناء نكسة ديسمبر فريق الحزب الوطنى بدون ذرة واحدة من خشية أو من صحة !

سقط الرهان على الأحزاب الثلاثية التافهة والفارغة بقياداتها المتواطئة فعليا والبليدة سياسيا والفقيرة عقليا وطريقتها الخدامة للسلطة وقد اثبتت الانتخابات أن هؤلاء الزعماء الثلاثة أخطر على مصر من كتيبة فساد واستبداد السلطة!

سقط الرهان على الاخوان المسلمين فهى جماعة حلقية محصورة على مصالحها وعلى ذاتها تقودها دار مسنين سياسية ، تستمر وتستمرأ لعب دور الضحية وتسكت على الإهانة والصفع والركل حتى تبدو جماعة ماسوخية تهوى تعذيب الذات أكثر مما تبدو جماعة وطنية تعمل لصالح الوطن وفق منظور إسلامى وتمارس أكبر عملية تضليل على شبابها وجماهيرها قامعة لكل معارضة داخلها كما أنها تزور على المجتمع حين تصور نفسها جماهيرية وواسعة الانتشار بينما لا تملك إلا تسليم خدها الأيمن للنظام بعد أن يضرب خدها الأيسر فلما يفرغ من هذا وذلك تسلمه بطنها وظهرها كى يكمل فيكتمل!

يبقى السؤال منطقيا جدا الآن ، طيب لامؤاخذة نعمل إيه ونراهن على من ؟

أشكرك على السؤال والعفو على الإجابة!

فقط أعطنى يومين تلاتة وأنا أجاوبك !

دقيقة سكوت لله

بقلم جلال عامر ٩/ ١٢/ ٢٠١٠

ليلاتى يوماتى بادور عليكى، أتارى حياتى باشوفها بعينيكى.. واليوم، الخميس، تعودنا أن نبحر بعيداً عن السياسة خوفاً من أسماك القرش.. ونفسى أوزع لحضرتك مع المقال شريطاً أسجل لك عليه الجو الذى أكتب فيه، لتعرف أننى، لا مؤاخذة، بطل.. كتيبة ميكروفونات وسرية مسجلات وفصيلة «رداوى» تحاصرنى من المقاهى والمحال والمدارس (نستثنى طبعاً دور العبادة احتراماً) غير سرادقات العزاء والأفراح والخناقات والباعة الجائلين حاملى الميكروفونات و«المصحياتية»، وهم أشخاص يأتون مع الندى «يصحون» زملاءهم فى العمل ليلحقوا الأتوبيس، و«المطبلاتية» وهم مجموعة من الشباب يطبلون إذا انهزم الأهلى ويرقصون إذا فاز..

نحن ظاهرة صوتية لذلك نعيش فى «مورستان» دائم وأنا لا أسكن فى شارع «السد» الذى أقامته إثيوبيا ولكن فى شارع رئيسى تمر فيه الأتوبيسات والسيارات وأحياناً الترام دون كمسارى لكن لا تمر فيه الشرطة أبداً فليست فيه مظاهرات حتى الوقفات التى على النواصى ليست، والحمد لله، احتجاجية لكن فقط لتداول المواد المخدرة.. لذلك فإن أسعد لحظاتى عندما تنقطع الكهرباء ويعم الظلام ويسود الهدوء وتُخرج كل أسرة أطفالها إلى الشارع ليصرخوا (هييه.. هييه) فرحاً بقطع الكهرباء وانقطاع الإرسال عن (مصر النهارده) ثم تخرج النساء إلى البلكونات ليعدن معاً فى الظلام قراءة «ويكيليكس» العمارة فرع المطلقات..

وكل يوم «عطيات» تتخانق مع زوجها ويطلقها دون أن تبريه من المؤخر، وهو ما يسمونه طلاق قادرين، ويبرطع الرجل فى الشقة وحده مثل عضو الإخوان الوحيد الذى نجح فى الانتخابات، وعليه أن ينتشر فى المجلس ليعوض غياب زملائه وينتقل كل ربع ساعة من مقعد إلى مقعد ويقدم طلبات إحاطة بأسمائهم تخليداً لذكراهم،

ثم يأتى أهل «عطيات» ويضربون زوجها ويدخلون العفش، ومعه «عطيات»، عنوة بحجة أن الشقة من حق «الكوتة» فيستشكل الزوج أمام اللجنة العليا للانتخابات.. وأنا لا أشكو، ففى الشكوى انحناء وأنا نبض عروقى ضوضاء.. أنا فقط أقترح أن نطرد «النسر» من العلم ليعيش فى الغابة ونضع مكانه «ميكروفون».

Dec 5, 2010

رحم الله الرئيس السادات

بقلم عمرو الشوبكي

5/12/2010

من الطبيعى أن يقارن الناس ما شاهدوه فى هذا العهد، وبين ما جرى فى عهد الرئيس السادات، لأن الحزب الذى أسسه الرئيس الراحل عام 1978 مازال يحكم مصر حتى الآن، كما أن جوهر خيارات الرئيس السادات مازالت مصر تسير عليه، وأن الفارق بين العهدين فى الأساليب والطريقة.

وقد يرى الكثيرون أن الفرق فى الأساليب ليس أمراً مهما طالما أن الجوهر واحد، والحقيقة نحن نرى عكس ذلك، فالفارق فى الأساليب يشكل فى حد ذاته موقفا جوهريا، بل إن شكل «إدارة التفاصيل» فى أى مجتمع قادر فى حد ذاته على تحديد كل ما هو جوهرى واستراتيجى، نظرا لكون التغيير - على عكس ما يتصور البعض - لا يمكن أن يأتى قفزا على هذه التفاصيل إنما نتائج لتراكماتها.

ومع أن معظم خيارات الرئيس السادات رفضته فى حينه وإن كان بعضه تفهمته بعد ذلك إلا أنه فى النهاية كان رجلاً صاحب رؤية وتصور وأسس ما يمكن وصفه بمدرسة اليمين العربى، التى قامت على فكرة التسوية السلمية للصراع العربى - الإسرائيلى، وتوقيع اتفاقية سلام منفرد فى كامب ديفيد عام 1979.

وقد عارض هذه الاتفاقية 13 نائباً فى مجلس الشعب، وهو الأمر الذى لم يتحمله الرئيس السادات فحل بعدها البرلمان وأجرى انتخابات 1979 التى زورت من أجل إسقاط هؤلاء النواب وكل رموز اليسار، وفلت نائب واحد هو الراحل العظيم ممتاز نصار الذى حمى أنصاره الصناديق بالسلاح.

ولإحداث توازن فى شكل المجلس الجديد طلب الرئيس السادات من وزير زراعته الراحل إبراهيم شكرى أن يشكل حزب «المعارضة الشريفة» عوضاً عن قوى اليسار والناصريين الذين عارضوه فاستبعدهم، وأخلى لشكرى وحزبه العمل الاشتراكى مجموعة من الدوائر فى سابقة كانت محل نقد الكثيرين. ولأن الرجل كان محترف سياسة وليس هاويا عرف أهمية أن تكون هناك معارضة حتى لو كانت صنيعته.

والمؤكد أن الدولة بهيبتها وصرامة أجهزتها الأمنية كانت حاضرة فى الأمرين: «الاستبعاد والإحلال»، فهى التى نظمت عملية الاستبعاد بتزوير صريح ضد 13 نائبا ولكنه تزوير غير متدن لم يستخدم فيه البلطجية ولم يشتر فيه رجال الأعمال قيادات فى الدولة، وهى التى نظمت دخول كثير من مرشحى حزب العمل «المعارض» إلى البرلمان.

بالتأكيد التزوير فى 1979 و2010 مرفوض ومدان ولكن «تزوير الهواة» يختلف عن المحترفين، فالأول قرر استبعاد الإخوان المسلمين ولكنه عوضهم بالبلطجة وشراء الأصوات وكثير من المرشحين المطيعين والفاسدين وليس بنواب للمعارضة المدنية، بل حتى إعلان النتائج اتسم بالتخبط والعشوائية حتى «تستوى الطبخة».

ويكفى أن الدكتورة منى مكرم عبيد مرشحة حزب الوفد عن كوتة المرأة ظلت ناجحة ليوم كامل ونشر الخبر فى الصحف إلى أن قررت قيادات الحزب الوطنى إسقاطها وإعطاء منافستها مرشحة الحزب 370 ألف صوت لتتحول إلى ناجحة فى غمضة عين.

نعم الانتخابات الأخيرة كانت كارثية وأعادت البلاد لما هو أسوأ بكثير مما نعتبره سيئاً، وهو انتخابات 1979، التى كان وراءها رئيس يدافع عن مشروعه السياسى، وليس صاحب شركة يرغب فى تحويل بلد كامل إلى عزبة خاصة.

Dec 4, 2010

الفصل واللجنة

بقلم جلال عامر ٤/ ١٢/ ٢٠١٠

يا إلهى، ما هذه المصيبة التى يعيش فيها الوطن، فالحجرة هى الحجرة نسميها لجنة انتخابية فيزوِّر فيها الكبار، ونسميها فصلاً دراسياً فيغش فيها الصغار.. وكان الإنسان هو أعظم الكائنات إلى أن اخترع الناس «الحكام» الذين اخترعوا «الحاشية» التى اخترعت «الإصلاح» الذى أهان الإنسان، لأنه خلط القنوات الشرعية بالقنوات الهضمية، فطبقاً لمثلث القوى ومربع أرسطو ودائرة الانتقام فإن حصول الحزب على هذه النتيجة (٩٨%) يؤكد، إما أن الشعب غاوى فقر أو أن الحزب غاوى تزوير، وأشهر من «مات» بعد القيصر أنطونيو وأشهر من «فات» بعد الثعلب أعمارنا..

وقد حصلنا على حكم قضائى ببطلان الانتخابات فى نفس يوم حصول قطر على حق إقامة بطولة كأس العالم، وأظن أن «الحكومة» لن تنفذ الحكم، لكن «الفيفا» سوف ينفذ القرار.. وقد شعر الشعب الأمريكى بجرح فى كبريائه الوطنى عندما أطلق الاتحاد السوفيتى صاروخاً يحمل «جاجارين» إلى الفضاء فخرج إليهم الرئيس الأمريكى «كينيدى» وأعلن أن مواطناً أمريكياً سوف يطأ سطح القمر بعد بضع سنوات وقد كان.. فمتى يخرج إلينا مسؤول ليعلن أننا سنقيم بطولة كبيرة بعد «قطر» وانتخابات نزيهة بعد «جيبوتى»؟..

ومع ذلك عندى إيمان أكيد أنك عبدالحميد الذى حوّلنا من «نجوع وقرى» إلى «نجوع ونعطش» ونسقط فى الانتخابات.. ومعظمنا عنده حماة مشاغبة، وتعب فى القولون، وجار عامل له محضر، لذلك نهرب إلى المقاهى ثم نهرب من القهوجى وأنا لا أعرف هل المقاهى فى بلادنا أكثر أم الصيدليات، وكل ما أعرفه أن المقاهى تحضر لنا «المطلوب» لكن الصيدليات تحضر لنا «البديل»، والانتخابات تحضر لنا «الحزب» فاشرب ينسوناً دافئاً وادّيها كمان حرية،

وتذكر أننا تعلمنا من الحزب الوطنى أن الحياة ليست نقوداً فقط ولكنها أسهم وسندات وليست انتخابات ولكنها منتجعات.. وأتذكر أن خالى «عبدالحفيظ» سقط فى الإعدادية وسقط فى الحمام وسقط فى الانتخابات فتعلم الإنجليزية بدون معلم وسافر إلى «قطر» بدون كفيل.. فعلى أصحاب «صفر» المونديال و«٩٨%» انتخابات أن يتابعوا «قطر» وهى تنظم كأس العالم دون إشراف قضائى أو تضييق فضائى.

Dec 1, 2010

ما هو أهم من الإنتخابات, هو ما بعد الإنتخابات

ردود فعل الأحزاب الرئيسيه علي نتائج الإنتخابات من المصري اليوم

الوفد :

قرر الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، اللجوء إلى الرئيس حسنى مبارك، باعتباره حكماً بين سلطات الدولة، لاتخاذ ما يراه من إجراءات لإعادة الثقة إلى جموع الوفديين الذين فقدوها فى الإنتخابات ويطالبون بمقاطعتها.

وصرح «البدوى» بأن الحزب تجاوز عن التجارب الانتخابية السابقة التى كشفت عن اعتياد الحزب الوطنى ارتكاب عمليات التزوير الفاضح وإصراره على اغتصاب الأغلبية فى المجالس النيابية والمحلية،

مشيراً إلى أن الوفد سيضع أمام الرئيس مبارك الصورة الكاملة والحقيقية للانتخابات التى جرت، وظهور عنصر فعال شارك بطريقة مباشرة فى جرائم التزوير وهو «البلطجة» التى سيطرت على معظم اللجان الانتخابية، وطرد مندوبى مرشحى الوفد، والاستيلاء على صناديق الإنتخابات تحت سمع وبصر رؤساء اللجان الفرعية، من جانب موظفى الحكومة الذين أشرفوا على هذه المهزلة.

الجماعه :

قال بديع، فى مؤتمر صحفى عُقد أمس، بمقر الكتلة البرلمانية للإخوان بالمنيل: كل الخيارات مفتوحة أمامنا الآن، ونحن إزاء استصدار قرار بشأن الاستمرار فى الإنتخابات من عدمه.

وأضاف: النظام اتبع سياسة ممنهجة لإقصاء جميع القوى المعارضة، وفى قلبها الإخوان، بعد زيادة شعبية الجماعة، وظهر ذلك من ارتفاع نسب التصويت عن الإنتخابات الماضية إلى ٣٥%، والإنتخابات باطلة فى معظم الدوائر، الأمر الذى يطعن فى شرعية كل ما سيصدر عن مجلس الشعب المقبل.

كما أكد بديع بأن الجماعة ستلاحق النظام بكل الوسائل القانونية والإعلامية والشعبية

التجمع:

أعلن البدرى فرغلى، عضو مجلس الشعب السابق، عضو اللجنة العامة لحزب التجمع ببورسعيد، استقالته من الحزب أمس - عبر «المصرى اليوم» - بعد ٤٠ عاماً من العمل والنضال، احتجاجا على موافقة الحزب على ما حدث من تزوير فى الإنتخابات، دون اتخاذ موقف واضح.

كما تقدم ٧٥ عضوا من مؤسسى الحزب فى بورسعيد باستقالات مكتوبة إلى رفعت السعيد، رئيس الحزب، وحصلت الجريدة على نسخة منها، احتجاجا على ما وصفوه بـ«سوء أداء الحزب وفقدان المصداقية فى الشارع».

من جهته، أكد البدرى أنه يشعر بالندم والأسى لما وصل إليه «التجمع» وقال ساخراً: «التجمع حزب محترم أمنيا وسياسيا، وهو الآن أحد أفرع الحزب الوطنى».

وقال: «أحزاب المعارضة (شربت مقلب) الإنتخابات وصدقت أنها نزيهة، وللأسف صدقنا نحن أيضا ذلك». وصب «البدرى» جام غضبه على علاقة رفعت السعيد رئيس الحزب، بالحكومة، وقال إن الشعب لن يغفر له، مشيرا إلى استفادة السعيد وحده من الوضع الحالى للحزب، وأنه حقق من وراء ذلك مكاسب عديدة.


الناصري :

مفيش أي رد فعل ظاهر حتي الآن او بمعني آخر الحزب الناصري إما انه في حاله من الزهول و ده مستبعد او أنه في حاله من اللامبالاه


بعد قرائتي لهذه النكات السخيفه لم أستطيع أن أتمالك نفسي و أمنع يدي من الكتابه فوجدتني اكتب هذا التعليق:


بالله مش حاجه تضحك يعني الرئيس هيعمل ايه لما يشوف فيديوهات التزوير ولا تقرير الوفد اللي البدوي عاوز يعرضه علي زعيم الحزب الوطني, و خيارات ايه اللي اصبحت كلها متاحه للجماعه, هو وجودكم في المجلس كان في مقابل تحديد الخيارات اللي ممكن تستعملوها ولا هترجعونا تاني لايام التنظيم الخاص و تدخلوا البلد في دوامه عنف زي التسعينات و بعدين مقاطعه ايه اللي لسه بتفكروا فيها, أما بالنسبه للتجمع فأحب أحيي الحزب الوطني علي قدرته العبقريه علي تفتيت الاحزاب اللي بتقول إنها معارضه

في ذهول اسأل نفسي لماذا كل هذا الضجيج من الأحزاب علي النتائج بالرغم من أنهم هم من إختاروا نقض عهدهم مع البرادعي و المشاركه في الانتخاب ألم يكن اكرم لهم مقاطعه هذه الإنتخابات, أرجو من المعارضه أن تستر نفسها بعد هذه المهزله التاريخيه التي يطلقون عليها إنتخابات.

و تحياتي و احتراماتي الي الحزب الوطني الذي نجح نجاحا ساحقا و بحق و بدون تزوير هذه المره في تخدير و تنويم الأحزاب المعارصه تنويما مغناطيسيا.

Nov 30, 2010

اللى نعيده نزيده

بقلم بلال فضل ٣٠/ ١١/ ٢٠١٠

■ حصل ناخب على قرص فياجرا هدية من أحد مرشحى الحزب الوطنى فعاد مسرعا إلى بيته ليعيش أزهى عصور الفوسفور مع زوجته التى لم يعجبها أداؤه وطلبت جولة إعادة.

■ قالت الأم لبنتها فى ليلة الدخلة التى جاءت بعد يوم الانتخابات مباشرة: إيه الأخبار؟.. طمّنينى، قالت لها باكية: زى الزفت، طول الليل قاعد جنب زرار النور رافع صباعه ويطفى ويولع فى النور ويقول لى شفتى الحبر الفوسفورى بينور إزاى فى الضلمة.

■ بعد أن اعترف التليفزيون الحكومى بظاهرة شراء أصوات المواطنين عيانا بيانا فى الانتخابات الأخيرة لا تستبعدوا لو خرج علينا الموالسون ليشيدوا بالرئيس مبارك الذى رفع سعر المواطن المصرى إلى خمسمائة جنيه.

■ كنا نظن قبل الانتخابات أن الحبر الفوسفورى يمنح حصانة ضد التزوير.. بعد التجربة اتضح أن الفوسفور اللى فيه بيدّى طاقة لزيادة التزوير.

■ فى أحد المؤتمرات الانتخابية لأحد الوزراء أراد أحد مواطنى الدائرة أن ينتع واجب موالسة جامد مع الوزير فأخذ الميكروفون وحكى للناس كيف أنه كان صديقا للوزير من زمان، وأثناء حضورهما أيام الشباب لأحد الأفراح انصرف الوزير بمجرد حضور الغازية من شدة ورعه وتقواه. ربما لو أتيحت للغازية الفرصة لتقول شهادتها على التاريخ لقالت لنا إن سيادته ترك الفرح ليسبقها إلى البيت.

■ فى أكثر من لجنة فى شمال سيناء رصد المراقبون ظاهرة السماح للسيدات بالتصويت أكثر من مرة لصالح مرشح الحزب الوطنى على أساس أن الشرع محلل له لحد أربعة.

■ القارئة أسماء البحراوى تقترح على ولى النعم أمين لجنة السياسات أن يتقدم باقتراح يجعل عمر مجلس الشعب لا يتجاوز الست شهور، حتى تقام انتخابات كل ست شهور فيتاح للمواطن أن يسترزق بعد أن وصل الصوت الانتخابى إلى ٥٠٠ جنيه، بشرط أن يتم زيادة سعر الصوت كل دورة حسب معدلات التضخم ومواكبة لفكر اقتصاديات السوق الذى يؤمن به سيادته.

كما أن استعانة الحكومة بالبلطجية لمساعدتها فى الانتخابات جعلت أسماء تقترح على سيادته أن يتبنى إنشاء أكاديمية للبلطجة من الروضة وحتى الثانوية العامة، شريطة أن تظل تحت مظلة مجانية التعليم وإسهاما من الحزب الوطنى فى تنفيذ وعده الذى ظنه البعض خرافيا بتشغيل ٤ ملايين ونصف عامل، مع أنه فى الانتخابات الماضية أُدخل وفى زمن قياسى إلى سوق العمل ما يقرب من ربع مليون بلطجى والبركة فى الجايات.

■ نشرت صحيفة الوفد أن الناخبين فى شمال سيناء فوجئوا بوجود حبر فوسفورى على أصابع العشرات من جنود الأمن المركزى، مما يرجح القيام بإشراكهم فى الانتخابات، طبعا سترد الداخلية بأن سر ظهور الحبر الفوسفورى على أصابع جنودها هو أنهم اتغدوا سمك.

■ الرسالة التى أراد الحزب الوطنى توجيهها، بإشاعة مظاهر البلطجة المحمية بالأمن خلال الانتخابات، وصلت جيدا إلى المصريين، ابقوا فى بيوتكم أضمن وأأمن، ونحن سنختار لكم من يُمَثِّل بكم.

أرسل إلىّ شباب كثيرون رسائل حزينة يشتكون فيها من أن أهاليهم قاموا بفرض حظر صارم على نزولهم من البيت للمشاركة فى الانتخابات، حتى إن قارئا قال لى إن أمه جلست أمام باب البيت وهى تبكى وتحلّفه بالله ألا ينزل لأنها تحتاج إليه..أب آخر أقفل الباب بالمفتاح على ابنه وخرج من البيت.. لم يفعل الأهل ذلك إلا خوفا على حياة أبنائهم الغالية من أن تروح هدرا بضربة سيف أو رمية رمح أو طلقة رصاص حى أو مطاطى، ولا ألومهم على ذلك، لكن يبقى سؤال للحزب الوطنى ورئيسه وحكومته: طب على إيه ما كنتو تمشوها تزوير من الأول وخلاص؟ لماذا كل ما جرى إذن إذا كان سيقودنا إلى مزيد من الخوف ومزيد من السلبية ومزيد من الطرمخة؟ ما كان بناقص ذلك المزيد.

■ لا أفهم كيف يكون لجميع مسؤولى الدولة عين وهم يتحدثون عن الوحدة الوطنية فى نفس الوقت الذى قام فيه الحزب الوطنى بترشيح عدد قليل جدا من الأقباط فقط فى مصر بحالها. إلا إذا كان مفهومهم للوحدة الوطنية هو أن يشعر الأقباط بالوحدة فى وطنهم.

■ لماذا يستغرب الإخوان من فوز مرشحى الحزن الوطنى، رغم حصولهم على أصوات قليلة، مع أنهم المفروض أكثر ناس يدركون أنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة. (من رسالة للقارئ الدكتور شهاب المصرى).

■ صار من حق حزب الله أن يحتج على من يطلب نزع سلاح المقاومة بأن يتم نزع سلاح البلطجية فى مصر أولا.

■ لا توجد أدنى فائدة من وجود حركة «شايفينكم» طالما استمرت فى حكمنا جماعة «عارفين».

■ عندما أتأمل أحوال مصر الآن أجدنى لا أدرى لماذا ألوم السيدة الفاضلة ياسمين الخيام وأحمّلها مسؤولية ما أصبحنا عليه الآن بسبب غنائها للأغنية الخالدة «مبروك عليكم وعلينا»، إذ إنها كان ينبغى عليها أن تدرك خطورة ما تغنيه وتمتنع عن غناء ذلك الشطر من أغنيتها الذى تدعو فيه الله قائلة «وعلى قد نيتنا إدينا»، إذ يبدو أنها كانت تغنى فى ساعة استجابة.

(إذا وجدت شيئا مضحكا فى هذه الفقرات ستجدها فى منتهى البواخة عندما تعرف أننى سبق أن نشرتها فى عام ٢٠٠٥ عقب «الانتحابات» البرلمانية، وكل ما أتمناه من الله أن تتوقف البواخة عند هذا الحد فلا تظل صالحة لإعادة النشر بعد «انتحابات» ٢٠١٥).

Nov 28, 2010

قبل السقوط

بقلم جلال عامر ٢٨/ ١١/ ٢٠١٠

أكتب هذا قبل السقوط لنعرف العلاقة بين شراء «لجنة» وبيع «وطن»، فهذه الانتخابات نقطة تحول نقلتنا من البيع القطّاعى «للصوت» إلى بيع الجملة «باللجنة»، فما كادوا يعلنون عن أسماء الموظفين، الذين عينوهم على الصناديق حتى انتشر بعضهم على المقاهى ينادى «لجنة للبيع» والجميع يشترى من أول المرشح الراجع من الحج حتى المرشح الطالع من السجن، ولا حول ولا قوة إلا بالله على وطن يتلاشى وأمة تضيع، فاقرأ معى سطرين من الماضى وتحسر على أيام القاضى: أنا حضرت مصر، الله يرحمها، وأوعى لها كويس، ولما طلعوا بيها فاكر إن كبار المسؤولين كانوا فى مقدمة المشيعين، وفى الجنازة قال بعض المغرضين: «يقتلوا القتيل ويمشوا فى جنازته»، يومها أبويا «عويس» زغدنى فى كتفى وقال لى: «اسكت يا غبى»، قلت له: «مش انا يا آبا اللى قلت كده»، قال لى: «ما انا عارف يا غبى أنا باضربك علشان الأمن اللى حوالينا يعرف إن أنا مش موافق على الكلام ده»، وناس قالت: «والنبى ارتاحت، دى ما شافتش يوم تحكى عنه»، فأبويا عويس قال لهم: (اسكتوا، أحسن النعش طالع مطلع) فرد واحد وقال: (لأ يا حاج ده مش مطلع، دى المرحلة التاريخية اللى قبل المدافن)، وواحد سأل الدكتور: (هُمّه شرَّحوا الجثة؟)،

فالدكتور قال له: (أيوة، شرحوها وهى حية!) وفاكر أم حنفى: (كان عندها سبع عيال محدش فيهم اسمه حنفى) كانت بتعيَّط وتصوَّت وتقول: (ماتت بحسرتها لما باعوا حاجتها) وتصوت، فأبويا «عويس» مسك إيديها وبص فى صوابعها على الحبر الفوسفورى وقال لها: (إنتى مش صوَّتى قبل كده، خلاص ما تصوتيش تانى) والجماعة فى أول الصف كانوا بيقولوا لبعضهم: (وبعدين بقى، دى سابع بلد تموت فى إيدينا)، فواحد سمعهم وقال لهم: (ربنا يعوض عليكم) وصرخ واحد بصوت عالٍ: (دنيا.. دنيا)، فأبويا «عويس» قال له: (ما تتعبش نفسك مش هتسمعك) ولما الناس شافت أبويا «عويس» بيفهم كل حاجة سألوه: (صحيح الكفن مالوش جيوب؟)،

فأبويا «عويس» قال لهم: (ده كان زمان، الكفن دلوقتى بيعملوا له ست جيوب، وفيه ناس مقتدرة تعمله اتناشر حسب إمكانيات الميت) وبعد ما مشينا مسافة طويلة فى الشمس وصلنا عند المدافن والجماعة اللى فى أول الصف قالوا للمشيعين: (خلاص ارجعوا ومتشكرين قوى يا جماعة وسعيكم مشكور)، قلنا لهم: (أبداً، لازم نكمل السعى ونحضر الدفنة أحسن ترجع تانى).. فالجماعة بتوع أول صف قالوا لنا: (مفيش دفنة ولا حاجة، إحنا هنبيع الجثة لطلبة كلية الطب).

بمناسبه اللي متتسماش: انفجروا او موتوا

من ابداعات الشاعر صلاح عبد الصبور في مسرحيه ليلي و المجنون

يأتى من بعدى من يبرى فاصلة الجملة

يأتى من بعدى من يغمس مدات الأحرف فى النار

يأتى من بعدى من ينعى لى نفسى

يأتى من بعدى من يصنع الفأس برأسى

يأتى من بعدى من يتمنطق بالكلمة ويغنى بالسيف

ثم يقول : يا اهل مدينتنا يا أهل مدينتنا

هذا قولي : انفجروا او موتوا

رعبُ أكبر من هذا سوف يجئ

لن ينجيكم أن تعتصموا منه بأعالي جبل الصمت أو ببطون الغابات

لن ينجيكم أن تختبئوا في حجراتكم أو تحت وسائدكم أو في بالوعات الحمامات

لن ينجيكم أن تلتصقوا بالجدران الى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانق ظلا

لن ينجيكم أن ترتدوا أطفالا

لن ينجيكم أن تقصر هاماتكمو حتى تلتصقوا بالأرض

أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمو في سم الابره

لن ينجيكم أن تضعوا أقنعة القرده

لن ينجيكم أن تندمجوا أو تندغموا حتى تتكون من أجسامكم المرتعده كومة قاذورات

انفجروا أو موتوا انفجروا أو موتوا





Nov 25, 2010

10 ways to alienate your boss

By Jody Gilbert

Many people believe that their relationship with their boss -- and possibly with any boss they'll ever have -- is going to be strained at best and contentious or dysfunctional at worst. Maybe they have narrow preconceptions (in-laws: all bad; bosses: all bad). Or perhaps they've had some horrible bosses and assume that's simply the way the world works.

But it's also possible that they're responsible for at least part of what's going wrong in the employee/boss equation. They may be new to the workforce and a little naïve or immature. Or they might be longtime employees who've fallen into patterns that have worn thin with their boss. If you know someone who has developed a few career-threatening habits, maybe this list will help them gain some self-awareness. I have seen every one of these behaviors over the years. I bet you have, too.

1: Tell your boss what you think he/she wants to hear

This is an understandable human tendency, and it's certainly not confined to the employee/boss relationship. Playing spin doctor may be socially expedient in some situations, an act of kindness in others. But in a working environment, you're not doing your boss any favors if you hold back on what's really going on. Any halfway astute boss is going to see right through you and perhaps resent you because you lacked the fortitude to deliver bad news or expected him or her to shoot the messenger.

2: Complain incessantly

I don't know anyone who doesn't complain at least some of the time -- and often with justification. It's okay to point out concerns and express dissatisfaction or frustration (or even weary resignation) from time to time, especially among peers. It's how we cope. But constantly whining or carping about how this or that person or policy or situation is making you suffer is likely to drive your coworkers crazy. And bringing those grievances to your boss is going to do three things, all of them bad: Get on your boss's nerves; convey the impression that you're incapable of addressing problems in a constructive way; desensitize your boss to anything you say, even when it's valid.

3: Cast your co-workers in a bad light

Some people go through life attempting to elevate themselves by denigrating the people around them. Even in a relaxed and harmonious workplace, those folks will probably surface and create discord occasionally. In a highly competitive or stressful environment, that kind of poison can turn an office into a snakepit. No (sane) boss wants either scenario. Your boss needs honest, actionable intelligence about staff, vendors, stakeholders, projects, and relationships -- not sniping character assassinations calculated for personal advancement.

4: Suck up

I know there are bosses out there who actually DO want their staff to suck up to them, offering false compliments and exhibiting fake interest and concern in their affairs. If that's your boss, and you have the stomach to play that game, more power to you. But for bosses who aren't swayed by all that hooey, sucking up is only going to insult them or piss them off.

5: Pretend to be on board with your assignments...

... and then tell everyone who will listen how stupid or unfair or unrealistic they are. Obviously, you don't want to be sullen or argumentative when your boss explains a task or project for you to take on. Nor do you want to whine to your boss indiscriminately (item #2). But it's okay to be honest and push back when you see legitimate problems with a particular job. Air your concerns at the outset and work toward a compromise or concession, if you feel that's warranted. Don't just smile and nod and slink off to your cube to marinate in unexpressed ire.

Another version of this problem involves accepting an assignment with a full understanding of how you're supposed to handle it -- and then doing whatever the hell you want. This may be a willful response -- an arrogant assurance that you know how things should be done, you don't intend to follow stupid instructions, and you know more than your boss about the requirements, the client, and the technology. Or it may be that you lack the experience or resources to do it the way you were told, so you try to wing it. Neither approach works. In the first case, you'll appear insubordinate and untrustworthy. In the second, you'll appear inept.

6: Lie

This one goes a bit beyond putting a positive spin on a bad situation or telling bosses what they want to hear. We're talking about flat-out lying -- presenting false data, denying mistakes you've made, fabricating reasons for absences, and making excuses for late projects. Your boss is almost certainly going to see through you and -- just like the moral of a 1950s sitcom -- your problems will much larger than they would have been had you been honest in the first place.

7: Don't meet your commitments

If you can't be counted on to do what you say you'll do, you're going to create a huge amount of extra work for your boss. Not showing up for meetings, not completing tasks, promising solutions that don’t happen, leaving work half done, ignoring client needs -- your boss is going to have to follow along behind you to try to keep you on track, clean up the mess, and do damage control.

8: Go to your boss's boss to discuss your concerns

Chain of command varies drastically from one organization to the next, so it's tough to generalize here. But even if you work for One Big Happy Family, it's a good idea to resolve issues at the local level, if possible. Let your boss decide whether and how to escalate matters. Going over your boss' head shows a lack of faith in his or her abilities, knowledge, judgment, and influence. Of course, if the problem IS your boss, you may have to do an end run to get help with a bad situation. But when that's not the case, it's more efficient, honest, and respectful to approach your boss first.

9: Ask your boss to affirm every small action or decision you make

If you're just starting out in a position, you'll naturally need a little handholding. Best case, your peers will help you out and show you the ropes. And your boss should be available to answer your questions and provide direction. But once you know your job, leave the nest already. Cultivate an effective level of independence. If you can't move forward on anything without asking your boss to green-light your actions, you're quickly going to become a liability. I'm not suggesting you become a loose cannon (item #5), arrogant and immune to advice and guidance. But if you're good at your job, you shouldn't need constant validation or reassurance.

10: Badger your boss for special treatment

Call it a disproportionate sense of entitlement, a childish need for recognition, an egocentric conviction that your needs come first -- the many flavors of the hopelessly self-important. If you're constantly asking or expecting your boss to make exceptions or confer special favors, you're being a pain in the ass.