Apr 28, 2011

النظام الانتخابى الأمثل لمصر

بقلم معتز بالله عبد الفتاح

محاولة تصور شكل النظام الانتخابى الأمثل دون الاتفاق ابتداء على شكل نظام الحكم (رئاسى، برلمانى، أو خليط بينهما) هو كمن يخطط مدينة لا يعرف موقعها أو الكثير من تضاريسها.

لكن هذا لا ينفى أهمية أن نفكر فى الموضوعين معا. ولتعقيدات الموضوع، يمكن تصور أن النظام الانتخابى يرتبط بعمل ميزان يمكن من خلاله تحويل الأصوات إلى مقاعد فى البرلمان. 

وقد ابتكر العقل السياسى 12 نظاما انتخابيا بترتيبات مختلفة. ولتبسيط المسألة يمكن الزعم بأن هناك مبدأين يحكمان شكل النظام الانتخابى: 

Apr 21, 2011

الدكرورى تانى.. يعنى مافيش غيره؟

    بقلم   مى عزام    ٢٠/ ٤/ ٢٠١١

كل يوم يفاجئنا د. عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، مفاجأة من العيار الثقيل، مرة حين لم يجد إلا الدكتور زاهى حواس ليعرض عليه للمرة الثانية وزارة الآثار (كتبت فى حينها مقالاً بعنوان: المحتاس يجيب حواس)، ومرة حين لم يجد أحداً يحل محل المستشار محمد الدكرورى فى الهيئة العامة للرقابة المالية، فأبقى عليه رغم تغيير رئيس الهيئة وأعضاء مجلس إدارتها بالكامل إلا اثنين فقط، أحدهما الدكرورى الحاصل على لقب «ترزى القوانين»، وهى شهادة يعتز بها، لأنها فى رأيه دليل على الحنكة والبراعة فى صياغة المواد القانونية، وكان له دور مهم فى صياغة عدد من مشروعات القوانين مثل قانون الصحافة رقم ٩٣ لسنة ١٩٩٥، وتعديل المادة ٧٦ من الدستور، وقانون مجلس الشعب، وقوانين الضرائب وتنظيم هيئة سوق المال، ومنع الاحتكار... إلخ

الإخوان لا يتعلمون

    بقلم   حلمى النمنم    ٢٠/ ٤/ ٢٠١١

فرضت ثورة ٢٥ يناير وانهيار نظام مبارك على جماعة الإخوان العديد من التحديات، ويبدو أن الجماعة ليست مستعدة ولا مؤهلة لمواجهة هذه التحديات، صحيح أن الثورة منحت الإخوان امتيازات هائلة، منها أن الجماعة خرجت من حالة المحظورية، صحيح أنه خروج «عرفى» حتى الآن، فلم تتحول الجماعة بعد إلى حزب ولن تتحول، غاية ما هناك أنه يمكن أن يخرج حزب من عباءتها، وتلك مشكلة أخرى، ولم تصبح الجماعة، جماعة مشروعة أى تمتلك وضعاً مقننا، طبقاً لقوانين الدولة وقواعد عمل الجماعات والجمعيات..

Apr 20, 2011

إصلاح النظام أم تغييره؟

  بقلم   د. مأمون فندى    ٢٠/ ٤/ ٢٠١١
مصر تتأرجح بين رؤيتين: رؤية «إصلاح النظام» السابق، وهى الرؤية التى بدأت تسود المشهد، والرؤية الأخرى تهدف إلى «تغيير النظام»، وهى الرؤية التى نادت بها الثورة فى شعار «الشعب يريد تغيير النظام»، ولكن الكثيرين من أصحاب (عقلية البقالين) السياسية من الباحثين عن مكاسب ومصالح ضيقة يحاولون بيع الثورة بثمن بخس ويستبدلون الذى هو أدنى بالذى هو خير. أصحاب رؤية إصلاح النظام المدفوعون بالمصالح الضيقة لا يدركون أن هناك موجة ثانية للثورة، ليست موجة لهدم النسق الثانى للنظام وحسب، بل إنها موجة ثورية بدأت تأخذ طابعاً جهوياً.

محافظ قبطى

  بقلم   جلال عامر    ٢٠/ ٤/ ٢٠١١
عندما غنّى «عبدالوهاب» (طول عمرى عايش لوحدى) قال البعض «من طولة لسانه» وهذا غير صحيح، لكن الصحيح أن كلمة الحق لا تترك للناس صديقاً لأن نفاق القارئ أسوأ من نفاق الحاكم.. فلنكن صرحاء ودون لف أو دوران فالدولة اختارت محافظ «قنا» لأنه «قبطى» لتأكيد حق المواطنة، والبعض رفضوه لأنه «قبطى» لنفى حق الولاية، فالذى يزرع الشوك يجنى الجراح، وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم..

عن الترشيحات والتعيينات

  بقلم   د.حسن نافعة    ٢٠/ ٤/ ٢٠١١

واهم من يعتقد أن الديمقراطية يمكن أن تختزل فى صندوق انتخابى شفاف أو لضمان قدر أكبر من المشاركة السياسية فى عملية صنع القرار. فالديمقراطية نظام متكامل وغير قابل للتشغيل إلا من خلال آليات تعمل بشكل منسق ومتواز، وهى وسيلة لتحقيق أهداف وغايات أخرى نبيلة، كالعدالة الاجتماعية، والتنمية المتكافئة، والاستقلال والكرامة الوطنية... إلخ. ويدرك كل متابع لما يجرى حاليا على الساحة السياسية أن البعض يحاول إقناعنا بأن صفحة الماضى طُويت، وأن صفحة جديدة وناصعة بدأت بمجرد الإطاحة برموز النظام القديم ومثولهم أمام جهات التحقيق، من ناحية، والبدء فى اتخاذ ضمانات قانونية تتيح إجراء انتخابات حرة ونزيهة، من ناحية أخرى، وهو فى تقديرى وهم كبير. فالإطاحة برموز النظام القديم، أو حتى تقديمهم للمحاكمة ومحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم، لا تعنى شيئا إذا حلت محل الرموز القديمة رموز تحمل المواصفات نفسها، ولكن بأسماء وعناوين مختلفة.
 فالأهم أن يحتوى النظام الجديد على آليات للفرز والاختيار تضمن تبوؤ أفضل العناصر أهم المواقع ووضع الشخص السليم فى المكان السليم. ووجود ضمانات قانونية تحول دون

جمّلها بالستر يارب

  بقلم   عمر طاهر    ٢٠/ ٤/ ٢٠١١
هذا البلد مشمول بعناية الله بطريقة لا يمكن إدراك أبعادها.. عد معايا كل ما مر به البلد منذ قيام الثورة لتعرف حجم المعجزة.. فنقطة واحدة من النقاط التالية كافية بهدم حضارة لا مجرد بلد.

محاكمة مبارك من منظور تاريخى

  بقلم   د.حازم الببلاوى    ١٩/ ٤/ ٢٠١١
تنتابنى، مثلى مثل العديد من المصريين، مشاعر متناقضة إزاء أخبار التحقيق مع الرئيس السابق مبارك وقرار حبسه. فهناك إحساس دفين بأنه لا يصح فى النهاية إلا الصحيح، وأن الله يمهل ولا يهمل. ولكنَّ هناك شعوراً آخر مناقضاً بأنه لا يجوز التساهل مع مخاطر الانزلاق لمشاعر الشماتة والتشفى مع إنسان يمر بمحنة إنسانية قاسية وربما الحل الأنسب هو أن يطبق عليه القانون بكل صرامة دون إفراط أو تفريط، فيعامل بحزم- كما يعامل الجميع- ويعطى من الحقوق ما يتمتع به المواطن من حقوق، وأنه برىء حتى تثبت إدانته.
ولكن إلى جانب هذه المشاعر النفسية المتناقضة، فإن هناك اعتباراً آخر أكثر أهمية وهو أن محاكمة مبارك بعد ثورة شعبية فريدة، يمثل مطلباً تاريخياً لمستقبل الحياة السياسية فى مصر وربما فى العالم العربى،

Apr 19, 2011

حنانيك يا أستاذ صبحى

     مقال الاستاذ صبحي صالح و الذي علق عليه الاستاذ خالد منتصر علي الرابط التالي:
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=294032

بقلم   خالد منتصر    ١٩/ ٤/ ٢٠١١

هناك كلمات ضخمة وكبيرة عندما تلقى على مسامعك لأول مرة وتقذف فى وجهك فجأة لابد أن تلجم لسانك وتصيبك بالخرس لتقع فى هوة الإفحام وتحسبها فصل الختام، من ضمن هذه الكلمات والعبارات ما قاله الأستاذ صبحى صالح، المحامى القيادى الإخوانى، عضو لجنة تعديل الدستور، أمس،
فى «المصرى اليوم»، أولى هذه الكلمات التى يظنها الأستاذ صبحى مفحمة هى تساؤل استنكارى يلقى كثيراً فى أى حوار ما بين شخص إخوانى مسلم وشخص مسلم غير إخوانى، السؤال هو: قل لى بقى يعنى مش عايز كلام ربنا، اعترض بقى؟!،

كلمات راقصة

  بقلم   جلال عامر    ١٩/ ٤/ ٢٠١١
- حتى بعد حبس الرئيس السابق ونجليه مازال البعض يطلب التأكد من عدم وجود أولاد باسمه فى الخارج.
- فى التاريخ المصرى الحديث تم حل جماعة الإخوان المسلمين مرتين، لذلك من الإنصاف أن يتم حل الحزب الوطنى مرة أخرى.
- أنا سعيد لأننا بدأنا فى الاهتمام «بالزراعة»، فكلما سألت عن مسؤول قيل لى فى سجن «المزرعة».

حلول ثورية!

  بقلم   بلال فضل    ١٩/ ٤/ ٢٠١١

قل علىّ مجنوناً أو موتوراً، لكن صدقنى عندما أقول لك إننى لم أفرح تماما بحكم حل الحزب الوطنى العاكم ومصادرة مقاره وأمواله، لأن الحكم لم يتضمن إقصاء جميع قياداته العليا والوسيطة من الترشح لجميع الانتخابات المقبلة خلال خمس سنوات على الأقل، تكون مصر قد استكملت فيها تطهير حياتها السياسية التى لوثها هذا الحزب الفاسد المفسد.
قبل أن ينطلق أحدكم ليقول لى: وأين حقوق الإنسان؟، وأين العدالة؟، وهل هذه هى مبادئ الثورة التى تريد أن تحولها إلى ديكتاتورية؟، دعونى أقل إن ما أطالب به هو قمة العدل لمصر وللمصريين، وأحيلكم هنا إلى الأحكام القضائية التى تصدر فى كثير من الدول المتقدمة وتقضى بضرورة عزل بعض المجرمين الخطرين وتحديد إقامتهم بل تخضعهم للمراقبة حتى بعد تنفيذهم لمحكومياتهم، ولا تعتبر أن فى ذلك إهداراً للعدالة أو جوراً على حقوق الإنسان، لأنها تحمى المجتمع من هؤلاء الخطرين وتحميهم أيضا من أنفسهم.
إذا كنت تنوى أن تقول لى: هل جننت، كيف تقارن عضوا فى حزب سياسى بقاتل تسلسلى أو مدمن تحرش أو مختل نفسيا؟، فاسمح لى أن أحيلك إلى قائمة الجرائم التى ارتكبها هذا الحزب فى حق مصر والمصريين

Apr 18, 2011

قطار الليل

    بقلم   جلال عامر    ١٨/ ٤/ ٢٠١١

سمعت أغنية (يا وابور قوللى رايح على فين) لمحمد عبدالوهاب وقرأت رواية (قطار الشرق السريع) لأجاثا كريستى وشاهدت فيلم (قطار الليل) لعماد حمدى، لكن يظل أعظم قطار فى الدنيا هو قطار «أبى قير» لأنه بلدياتى وميزة قطار «أبى قير» أنه مسلى، إذ يقذفنا أطفال المدارس بالطوب طوال الرحلة فيتوقف القطار وينزل الركاب يطاردون الأطفال الذين يحتمون بمدارسهم فنبدأ فى حصار المدرسة مطالبين بعزل الناظر، ثم يصفر القطار ويبدأ فى التحرك فنجرى ونحتل أماكننا وهكذا، لذلك فهو القطار الوحيد فى العالم الذى لا يقف أمام «محطات» ولكن يقف أمام «مدارس»..

صباح الفل..

    بقلم   عمر طاهر    ١٨/ ٤/ ٢٠١١

ليس من عادتى أن أبدأ مقالى بأن أُصبّح عليك.. بس كما ترى حضرتك الأشياء من حولنا تتغير.. فسيادة المستشار مسجون ودليل إدانته الـ«سى دى» الذى طالما أرهب الناس به.. الحزب الوطنى بخ خلاص بمجالسه المحلية بمحافظيه، ومقاره فى طريقها لأن تتحول لمدارس أو مقار للمجلس القومى لحقوق الإنسان (أقترح تحويلها إلى مدارس تعلم الأجيال القادمة حقوق الإنسان).. والتوقيت الصيفى سيتم إلغاؤه (الفكرة التى أنهكتنا نفسياً مقابل حفنة من الكهرباء.. الفكرة التى تخدم نجفة الصالون مقابل تدمير فصين فى مخك كل عام.. خلاص)..

Apr 15, 2011

د. يوسف زيدان يكتب: الآفاق المصيرية للثورة المصرية (٧/٧) إحياءُ الأمل بخطط العمل

٦/ ٤/ ٢٠١١
يمر المصريون حالياً بفترةٍ عصيبة، تتأرجح فيها قلوبهم والعقول ما بين متناقضات واضطرابات يومية، تأتى متتاليةً مع مثيرات الأمل ودواعى الإحباط، حتى إن الواحد منا تجده فى ساعةٍ مستبشراً وآمِلاً فى مستقبلٍ مشرق لمصر وأهلها، ثم ما يلبث أن تتلاطمه موجات اليأس والقلق (كان الفيلسوف الوجودى الشهير «كيركجارد» يقول: من المحال أن يفلت الوجود الإنسانى الواعى من اليأس والقلق) وفى أحيانٍ تغمرنا الحيرة، حين تدور بين المصريين تساؤلات ذات قدر كبير من المعقولية والمشروعية، من مثل:

Apr 14, 2011

د. يوسف زيدان يكتب: الآفاق المصيرية للثورة المصرية (٦/٧) .. عقلٌ جديد لعالمٍ جديد

٣٠/ ٣/ ٢٠١١

هل نحتاج، نحن المصريين المعاصرين، نظاماً جديداً للإدراك والتفكير، ليكون متوافقاً مع الآفاق المستقبلية التى كشفت عنها ثورتنا؟ بعبارة أخرى: هل يلزمنا عقلٌ جديد، لعالم جديد، بدأت آفاقه تلوح فى المدى المستقبلى المصرى والعربى؟
إن عنوان هذه المقالة، وسؤالها الأساسى، مأخوذٌ بنصِّه من العنوان العربى لكتابٍ إنجليزى، قام د. أحمد مستجير (رحمه الله) بترجمته إلى العربية، وقمتُ بنشره ضمن سلسلة كتب كان عنوانها «الفلسفة والعلم» تولَّت إصدارها هيئة قصور الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة المصرية،

عمرفى حدقة العين

بقلم   جلال عامر    ١٤/ ٤/ ٢٠١١
بعضنا يفرق بين قامات الناس ويعاقب المجتهد، فالذى يحصل على «نوبل» فى «الآداب» نذبحه بالسكين والذى يحصل على «نوبل» فى «السلام» نرجمه بالطوب، لكن مصر أخرى تتشكل الآن ليس فى البناء السياسى الذى يتزاحمون حوله، حيث البعض يرغب فى البناء والبعض يطمع فى شقة، ولكن هناك نسقاً اجتماعياً جديداً يتشكل لذلك نترك «عمر سليمان» والسياسة إلى «عمر عثمان» والتعليم فقد شاء المولى سبحانه وتعالى ألا يكسفنى بعد مقاله «شورت الملعب وبالطو المعمل» ويعثر الوطن فى نفس الأسبوع على شاب صغير السن كبير القيمة (١٥) سنة اسمه «عمر عثمان» عبقرى فى الرياضيات وحاصل على (٢)

شكوك وهواجس مشروعة

  بقلم   د.حسن نافعة    ١٤/ ٤/ ٢٠١١

تحت عنوان «ضمير القاضى» كتبت يوم ٢٩ مارس الماضى، معلقا على وثيقة من وثائق جهاز مباحث أمن الدولة، كشفت النقاب عن لقاء سرى جمع بين أحد ضباط هذا الجهاز والمستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس الدائرة المختصة بالنظر فى قضية الدكتور أيمن نور، رئيس حزب الغد، قبل أيام من صدور الحكم الذى قضى بسجنه خمس سنوات، والذى بدا على ضوء هذه الوثيقة وكأنه صادر عن جهاز أمن الدولة وليس عن القضاء المصرى.
 ولأن المستشار هو رئيس

Apr 13, 2011

د. يوسف زيدان يكتب: الآفاق المصيرية للثورة المصرية (٥/٧) الثورة إذا لم تؤنَّث.. لا يعوَّل عليها

٢٣/ ٣/ ٢٠١١
لأىِّ ثورة عظيمة، فيما أرى، خمسة شروط أساسية لا غنى عن شرط منها، وخمس مراحل (أطوار) لابد أن تمرَّ بها.. ولسوف نتوقف فيما يلى عند أطوار الثورة ومراحلها، ثم نردف ذلك ببيان شروط الثورة الحقة، وتبيان سر العنوان الذى اخترته لهذه المقالة.

الثورة ... بين التمكين والتوظيف

 بقلم نهي خالد
هو إختزال كبير أن نقول أن الثورة غيّرت مصر كما كان الجميع يتمني، فالمجتمع المصري، وأي مجتمع، لا يمكن لثورة أن تغيّره. فالثورة تغيّر قادة المجتمع؛ أولئك الذين اعتلوا سدة الهرم السياسي، ولكنها لا تغيّر المجتمع ذاته. فقمة الهرم السياسي المحدودة في شخص أو حزب معلومين، تسقط حين تتنبّه قطاعات من المجتمع لاستبدادها وتثور في وجهها، وتستطيع حينئذ أن تسقطها، ولكنها يستحيل عليها أن تغيّر مجتمعاً مركّباً بأكمله دارت عجلاته بدولة مستبدة لعقود في نفس الفترة.

Apr 12, 2011

د. يوسف زيدان يكتب: الآفاق المصيرية للثورة المصرية (٤/٧) .. حيرة الدَّبابة عند طنين الذُّبابة

١٦/ ٣/ ٢٠١١
عندما نزلت «الدبَّابات» إلى الشوارع الرئيسة والميادين، مع فورة الثورة، كان ذلك استعلاناً صريحاً بأن الجيش المصرى (النظامى) بصدد الأخذ بزمام الأمور، خاصةً بعدما لاحت ملامح الفساد والعجز والاضطراب، فى تعاملات الشرطة (الأمن المركزى، جهاز أمن الدولة) مع الثائرين.. ومع أن الجيش المصرى قد بادر بالتدخل، من خلال جنوده وضباطه وعرباته المصفَّحة ودباباته، فإن «الدبابة» بالذات، كانت الآلة العسكرية الأكثر دلالة على تدخل الجيش، وهو ما ظهر لاحقاً فى رسوم الحوائط (الجرافيتى)، التى زيَّنت حوائط الإسكندرية والقاهرة، احتفالاً بنجاح الثورة، واحتفاءً بالموقف النبيل للجيش المصرى.

لماذا اخترت حمدين صباحي؟

بقلم يحيي أحمد


بعد إعلان دعمي و تأيدي لحمدين صباحي كمرشح رئاسي, سألني العديد من الأصدقاء لماذا قررت الآن التحيز له, و البعض يري اني قد تسرعت في اتخاذ القرار, و لكني قررت ان اجيب علي هذه التساؤل هنا بشكل موجز ليس تفصيلي, مع الاعتذار عن طول الإجابه.

Apr 11, 2011

شورت الملعب وبالطو المعمل

  بقلم   جلال عامر    ١١/ ٤/ ٢٠١١

زمان كنت أمارس رياضة «الجرى» عندما أقنعنى المدرب بأن الجرى نصف الجدعنة، وأن الجرى سوف يفيدنى فيما بعد فى التعامل مع المخبرين، فبدأت «الجرى» تحت شعار «إجرى يا ابن آدم جرى الوحوش» واشتركت فى مسابقات اختراق الضاحية وكنت أقطع نصف المسافة داخل الزمن المقرر وأقطع النصف الثانى داخل «تاكسى» يحملنى إلى المستشفى..
 وعندما تعرفت على «فتاتى» فى النادى وكانت

د. يوسف زيدان يكتب: الآفاق المصيرية للثورة المصرية (٣/٧) .. انفطارُ القَلْبِ وسَلْبُ السَّلْب

٩/ ٣/ ٢٠١١ 
فى مقالة الأربعاء الماضى، طرحتُ هنا فكرةً بديهيةً مفادها أن السيول والثورات، كلتيهما، لا يجب أن تمتدَّ إلى الأبد على نسقٍ واحد. وكلتاهما تكون خيراً للبلاد والعباد، إذا شُقَّ مجراها وانتظم تدفُّقها. وكلتاهما تكون شراً إذا تفرَّقت فى الأرض بَدداً، على غير نظام.. وأشرتُ أيضاً إلى أن شعار الثورة المصرية (الشعب يريد إسقاط النظام) لا يعنى أن الشعب يريد شيوع الفوضى! ولذلك، فإن هؤلاء المتظاهرين للأبد، سواء كانوا صادقين أو مخادعين، إنما يبغونها عِوَجاً .. لأنهم إما غير مدركين لطبيعة الانتقالات القويمة للحالات الثورية (الظلم، الاحتقان، التظاهر، الانفجار، التغيير.. إلخ) أو غير حريصين على نجاح الثورة المصرية فى تحقيق أهدافها، بالخروج من مأزق الماضى ومظالمه الكثيرة، إلى أفقٍ مستقبلىٍّ واعدٍ.
ولدينا اليوم نقطتان تتعلقان بالآفاق المصيرية، المرجوَّة، للثورة المصرية. الأولى منهما هى حالة «انفطار القلب» الحالية، والنقطةُ الأخرى هى مبدأ «سَلْب السَّلْب» الذى سيأتى بعد قليل بيانُه، ويتضح مرادى منه.

Apr 10, 2011

رساله الي فخامه الرئيس السابق

بقلم يحيي أحمد
 
فخامه الرئيس السابق محمد حسني مبارك, احب اقولك ان شعب مصر خلعك من كرسي الحكم بالقوه مش بمزاجك(بالعند فيك احسن تكون فاكر ان تخليك عن الكرسي كان علشان فخامتك حريص علي مصر), و احنا هنحاسبك, بالزوق بالعافيه هنحاسبك, و احنا اللي نقول انت حرامي ولا لا, و ان كان عاجبك لان احنا الاقوي دلوقتي, فخامه الرئيس اسمحلي اقولك ان هلتك اللي مش بهيه أكدتلي ان الثورة لسه مخلصتش, الثورة لسه في اولها, و علشن نكمل لازم نكون صف واحد من تاني شعب و جيش, فقير و غني, مسلم و مسيحي, قبلي و بحري, لازم نعيد توحيد الصفوف, لازم نسمع صوت العقل و صوت العقل فقط.

ليلة سوداء فى التحرير

لقلم وائل قنديل
هذه واحدة من الليالى حالكة السواد فى ميدان التحرير، فما جرى فجر السبت هو الأخطر على مسيرة الثورة، وهو ما حذر منه كثيرون مبكرا.

إن عودة الرصاص الحى والمطاطى والقنابل المسيلة للدموع لقاموس الحوار بين الشعب وحاكميه مسألة تدعو للأسى وتثير الفزع داخل كل من يهمه أمر هذا الوطن، لأن عودة الدماء إلى أرضية الميدان تحمل نذر خطر مستطير، ربما يفتح المشهد كله على جحيم لن يبقى ولن يذر.

Apr 9, 2011

ضباط من أجل الثورة !!!!

 مقال هام جدا أرجوك اقراء المقال الي اخره لان الجزء الاخير هو الاهم
بقلم معتمر أمين

اول مشهد يوم جمعة الغضب، كنا واقفين امام ضباط الأمن المركزى هما والعساكر فى شارع القصر العيني بعد عملية كر وفر. وبعدين اتكلمنا معاهم وبدأنا نضحك ونهزر شوية. كان شكل عساكر الأمن مرعوبين. المهم، كان فى واحدة ست ماشية تغسل وش العساكر والضباط فى مشهد مؤثر وبديع. لكن مش هو دا الى محفور فى الذاكرة. انما الى مش قادر انساه ان بعد دقائق معدودة انتقل المشهد من الهزار الى الأكشن ولقينا العصيان بتترفع يا معلم والجنود بتطلق الصيحة وجالهم الأمر بالضرب. الشارع كله قال يافكيك وكان فى وسطنا بنات وستات وأمهات وأطفال. الى مش راضى يروح من بالى لقطتين. الأولى، اثنين امهات فى منتصف الثلاثينات ومعاهم ولد صغير وبنت اقل من خمس سنين... الضرب والقنابل فاجأهم خصوصا اننا كنا لسة واقفين نتكلم مع الضباط. لما الشارع كله جرى كنت شايف الرعب فى عين الأمهات. وبعدين فى لمحة بنظر خلفى وانا بجرى ولقيتهم هم الأثنين واقعين على الأرض والناس حتفرمهم. قبل ما ألحق أفكرر اعمل ايه كان أشرف صاحبى شايل واحدة من على الأرض والتانية قامت، وفى لمحة تانية ببص على يمينى لقيت شاب واخد اثنين تانيين فى حضنه والضرب نازل على ظهره الله ينور..... يدوبك وقفت عشان اشيل التانية لقيت 3 قنابل غاز جنبى. مين طفى النور!!

د. يوسف زيدان يكتب: الآفاق المصيرية للثورة المصرية (٢/٧) .. سيولُ الثورةِ وأنهارُ النهضةِ

٢/ ٣/ ٢٠١١
متى يصير السيلُ المنهمرُ نهراً، وكيف تكون فورةُ الثورة مقدمةً
للنهضة؟ .. قبل الخوض فى هذا الموضوع، تجب الإشارةُ إلى أن مقالة الأربعاء الماضى التى ابتدأتُ بها هذه «السباعية» مسلِّطاً الضوء على فحوى (الديمقراطية) لفظاً ومعنى، كانت فى حقيقة أمرها محاولة لتوجيه الأنظار إلى ضرورة الحفاظ على «قوة الثورة المصرية» خشية أن تتفرَّق سيولها العارمة فى الأرض بدداً، بسبب ظنِّ البعض منا بأن (الديمقراطية) المرجوَّة هى العصا السحرية التى يمكن أن تفعل بذاتها المعجزات. مع أننا رأينا فى بلدنا وفى البلاد التى تثور اليوم من حولنا، أو سوف تثور غداً، أن الأنظمة الديكتاتورية كانت تحكم باسم «الشعب» وتحت راية الديمقراطية، ادعاءً وكذباً وزوراً.

Apr 7, 2011

د. يوسف زيدان يكتب: الآفاق المصيرية للثورة المصرية (١/٧) داءُ الديمقراطية ودواؤها

أسوأُ أنظمة الحكم، النظامُ الديمقراطى.. كان ذلك هو رأى الفيلسوف اليونانى الشهير «أفلاطون» الذى يعدُّ أول مَنْ صنَّف أنواع الحكومات، وأول من وضع كتاباً مستقلاً فى السياسة وجعله بعنوان: الجمهورية، ولأننا اليوم نستشرف الآفاق المصيرية للثورة المصرية (الفريدة) التى انطلقت شرارتها يوم الخامس والعشرين من يناير، فإنه من المهم أن نتعرَّف على رأى أفلاطون وغيره من المفكرين والفلاسفة فى مسألة «الديمقراطية»، خاصةً أنها صارت المطلب الجماهيرى الأول فى مصر، فى أيامنا الحالية التى نستعدُّ فيها لإرساء دعائم «الجمهورية» الثانية.

Apr 6, 2011

خداع التاريخ

  بقلم   أحمد المسلمانى    ٦/ ٤/ ٢٠١١
ليس هناك ما هو أسوأ من هذه العبارة: «وسوف يشهد التاريخ».. فماذا بعد أن يشهد التاريخ؟!.. هل يعيد التاريخ أرواح الغائبين.. الوطن والمواطنين؟!
* لن يعيد التاريخ عمراً ولا وطناً.. ولن يعيد شعباً راح رجاله ينتظرون ساعة رحيل الظالم.. فإذا الظالم يرحل بعد ملايين المظلومين.
(١)
لقد افتتحتُ بالعبارات السابقة كتابى «خريف الثورة» قبل سنوات.. وأجدنى اليوم مؤمناً أكثر بما يمكن تسميته «خداع التاريخ».

شبح بعد جوع

  بقلم   جلال عامر    ٦/ ٤/ ٢٠١١
أحمدك يا رب وأعفّر وجهى فى التراب سجوداً تحت سمائك، فقد مشيت كثيراً فى الظلام ولم يقابلنى جن أو عفريت أو شبح أو زكريا عزمى، فهذه الأجسام بيننا وبينها ساتر نسمع عنها ولا نراها، فهى مخلوقة من نار يا حبيبى نار، إذا حدّثتها تسمعك وإذا لمستها تلسعك وهى أجسام مخفية مثل الحسنة المخفية التى لا تظهر إلا عند بيع وحدات القطاع العام، والسيد «زكريا عزمى» ليس جناً أو عفريتاً لكنه «شبح» ويقال «شبح بعد جوع» والفرق بين الشبح والعفريت أن العفريت يطلع مكان «المقتول» والشبح يطلع مكان «المخلوع»،

حصانة المجلس العسكرى

  بقلم   محمد أمين    ٦/ ٤/ ٢٠١١

أعرف أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة وطنى جداً.. وأعرف أنه لن يخون الثورة.. لا قبلها ولا بعدها.. وأعرف أيضاً أنه ضامن نزيه، ألا يحكم مصر «خومينى» آخر.. ولكنى أعرف أيضاً أن المجلس العسكرى غاضب من الانتقادات الموجهة إليه.. وأعرف أكثر أنه كان يسعى لإيجاد حصانة تحكم قراراته وتصرفاته.. وهنا أقول للمجلس العسكرى: لا وألف لا!

Apr 5, 2011

مواقف ... أنيس منصور

بقلم : أنيس منصور

نكذب علي أنفسنا لو قلنا إن كل شيء ميت فل وعشرة‏..‏ والذي أفسد حياتنا هو هذه النظرة الحشاشة إلي أمورنا‏..‏ إن الموقف صعب ومعقد‏..‏
 والضباب كثيف.. وأقوي الناس نظرا لا يكاد يري أمامه.. والفرصة متاحة لقراء الكف السياسي والفنجان الاقتصادي وجلا جلا..
ويجب أن ندرك هذه الحقيقة.. وأن الأمور تزداد صعوبة وتعقيدا.. وأنها سوف تستغرق وقتا طويلا لأننا نقوم بإصلاح سفينة في أثناء رحلتها في بحر متلاطم الأمواج.. واكتفينا بفضح لأنفسنا.. خلاص كفاية كده!

Apr 4, 2011

انت حوار يا حوار

  بقلم   بلال فضل    ٤/ ٤/ ٢٠١١

كنا نظن أن المضحكات المبكيات فى مصر قد ذهبت إلى غير رجعة، لكنها بدأت تطل برأسها من جديد، ففى يوم واحد توقفت أعمال لجنة الحوار الوطنى ليتم إسنادها إلى الدكتور عبدالعزيز حجازى بدلا من الدكتور يحيى الجمل ولا عزاء للدكتور على لطفى، وهو مشهد لا يفوقه فى العبثية والأسى إلا إنشاء جروب على الـ«فيس بوك» للراجل «أبوجلابية» الذى نزل ليمارس الحوار «ضد» أشقائنا التوانسة فى قلب استاد القاهرة، وإلى أن يحدث تحقيق سريع وعلنى يكشف أبعاد تلك المؤامرة الحقيرة التى لا تخفى أهدافها على أحد، أضم صوتى إلى صوت الصديق محمد صلاح العزب فى مطالبته بمحاكمة الترزى الذى فَصّل تلك الجلابية المريعة التى أساءت إلى سمعة كل ترزية مصر.

رئيس من الميدان

بقلم:إبراهيم سنجاب

عندما ثارت مصر‏,‏ فإنها لم تكن تبحث عن رئيس للجمهورية‏,‏ ولكنها كانت تريد تغيير نظام حكم دفع شعبها دفعا نحو حياة فاسدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا‏.‏ هذه هي الحقيقة التييجب التسليم بها قبل الخوض في غمار معركة البحث عن رئيس لمصر‏,‏ بعد عقود.
من قتل كل القيادات الطبيعية التيتمكنها مؤهلاتها من الاقتراب ــ مجرد الاقتراب ـ من حلم رئاستها, أو الحصول علي منصب قيادي في حكوماتها.

الدستور و الإعلان الدستوري

بقلم: صلاح منتصر

الملاحظة الأولي أن الإعلان حدد موعد إجراء انتخابات البرلمان بمجلسيه( قبل نهاية سبتمبر) وحدد موعد تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد( خلال ستة أشهر من انتخاب البرلمان) وموعدا ثالثا لإنتهاء الجمعية من إعداد الدستور( خلال ستة أشهر من تشكيلها) وموعدا رابعا للاستفتاء علي الدستور الجديد والعمل به( خلال خمسة عشر يوما من إعداده), إلا أن الاعلان لم يتضمن تحديد منهج افتتاح البرلمان بعد إنتخابه, كما لم يتضمن أي موعد مكتوب لانتخاب رئيس الجمهورية مما جعل ذلك مستندا الي تصريحات شفوية غير مسجلة تقول بإنتخاب الرئيس خلال شهرين من إنتخاب البرلمان.

الرئيس الذي نريده

‏كتبت - دينا عمارة

بعد افصاح بعض الشخصيات نيتها الرسمية الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة فقد رأي بعض الشباب علي موقع تويتر ضرورة وضع بعض الشروط اللازم توافرها فيمن سيتولي هذا المنصب‏,‏
ورغم أن جميع الشروط التي اعلنوها لا تمت للشروط التي حددها الدستور بصلة إلا ان بعضها يبدو- من وجهة نظرهم- جديرة بالإهتمام, ومنها:
  • لابد أن يستيقظ كل صباح علي أغنية دامت لمين.

Apr 3, 2011

فخور بالجيش.. ولكن

    بقلم   د. عمرو الشوبكى    ٣/ ٤/ ٢٠١١

كل من يستهدف الجيش المصرى هو فى الحقيقة يستهدف حاضر ومستقبل هذا البلد، وكل من يسىء لدوره أو يشكك فى نزاهته يساهم، بسوء أو حسن نية، فى تقويض عملية التحول الديمقراطى الوليدة.. وكل من لا يشعر بالفخر بأن فى مصر جيشاً مهنياً ومحترماً أنقذ البلاد ولايزال من خطر الفوضى والانهيار لديه عمى سياسى أو ولاء لغير تراب هذا الوطن.

الإخوان المصريون

    بقلم   عمر طاهر    ٣/ ٤/ ٢٠١١
 
عندما خرجت ثورة يناير، كان شعارها يلخص كل الرسالات السماوية.. حق البشرية فى «الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية»، كل ما تحلم به الثورة سبق أن حلم الأنبياء بتحقيقه وجاءوا من أجله (الرحمة والعدل والمساواة والتضامن الاجتماعى والتسامح والنزاهة والشرف والرقى الفكرى والإنسانى)، يبدو الكلام عن ثورة يناير فى هذه اللحظة على أرضية دينية.. طيباً.. فما خلاف البعض إذن مع من يلعبون السياسة من أرضية دينية؟

الثلاثة يشتغلونها

  بقلم   جلال عامر    ٣/ ٤/ ٢٠١١

الذى يحدث الآن هو ثالث حوار وطنى خلال نصف قرن.. الأول فى ربيع ١٩٦٣ تحت شعار «تحالف قوى الشعب العامل» ونتج عنه «الميثاق الوطنى»، والثانى فى ربيع ١٩٨٢ تحت شعار «الكفن مالوش جيوب لكن البدلة لها» ونتجت عنه «التوصيات الاقتصادية»، والثالث فى ربيع ٢٠١١ تحت شعار «الشعب والجيش إيد واحدة» وقد ينتج عنه بعض المصابين.. فى حوار الستينيات كنت فى العاشرة إلا الربع من عمرى عندما وقف الشيخ «عاشور»،