Apr 9, 2011

ضباط من أجل الثورة !!!!

 مقال هام جدا أرجوك اقراء المقال الي اخره لان الجزء الاخير هو الاهم
بقلم معتمر أمين

اول مشهد يوم جمعة الغضب، كنا واقفين امام ضباط الأمن المركزى هما والعساكر فى شارع القصر العيني بعد عملية كر وفر. وبعدين اتكلمنا معاهم وبدأنا نضحك ونهزر شوية. كان شكل عساكر الأمن مرعوبين. المهم، كان فى واحدة ست ماشية تغسل وش العساكر والضباط فى مشهد مؤثر وبديع. لكن مش هو دا الى محفور فى الذاكرة. انما الى مش قادر انساه ان بعد دقائق معدودة انتقل المشهد من الهزار الى الأكشن ولقينا العصيان بتترفع يا معلم والجنود بتطلق الصيحة وجالهم الأمر بالضرب. الشارع كله قال يافكيك وكان فى وسطنا بنات وستات وأمهات وأطفال. الى مش راضى يروح من بالى لقطتين. الأولى، اثنين امهات فى منتصف الثلاثينات ومعاهم ولد صغير وبنت اقل من خمس سنين... الضرب والقنابل فاجأهم خصوصا اننا كنا لسة واقفين نتكلم مع الضباط. لما الشارع كله جرى كنت شايف الرعب فى عين الأمهات. وبعدين فى لمحة بنظر خلفى وانا بجرى ولقيتهم هم الأثنين واقعين على الأرض والناس حتفرمهم. قبل ما ألحق أفكرر اعمل ايه كان أشرف صاحبى شايل واحدة من على الأرض والتانية قامت، وفى لمحة تانية ببص على يمينى لقيت شاب واخد اثنين تانيين فى حضنه والضرب نازل على ظهره الله ينور..... يدوبك وقفت عشان اشيل التانية لقيت 3 قنابل غاز جنبى. مين طفى النور!!المشهد التانى يوم الأريعاء 2 فبراير. اليوم دا قعدت فى البيت. اصلى كنت حاسس ان خطاب الريس مبارك حيعمل مفعول قوى فى الناس. خصوصا انه كان عاطفى قوى. فقلت فى بالى، بكرة النت والفيسبوك حيتقلب علينا وحنحتاج معركة على الفيسبوك والتويتر عشان نحافظ على الثورة. طبعا اول النهار لقيت الضرب نازل على ودنه فى الفيسبوك. من اول حرام عليكم لحد كفاية بقى وفى النص حاجات تانية. المهم، اليوم دا كان اول يوم النت يشتغل فيه. والواحد كان عنده صور واخبار وحجات كثيررر قوى عايز يبعتها ويكتبه. وانا شغال، لمحة التلفزيون ولقيت فى خبر عن مظاهرت تأيد فى مصطفى محمود. بعدها لقيت معركة الجمال بتبداء. المهم صديقى الأنتيم "نصر" كان فى التحري.. قمت جارى على التليفون ومكلمه، لقيته الحمدلله كويس. فضلنا طول اليوم على التليفون والحقيقة الواحد شاف المعركة هدية من السما. اصل الفيسبوك قلب معنا فى التو واللحظة. بس يومها نصر اتبهدل. كنت كل ما اكلمه يتأخر فى الرد. وبيعدبن يرد ويحكيلى بلاوى. وكل شوية اكتب بس حاسس انه مش كفاية. حكاية نصر كتبها بأيده بالأنجليزي وانا معلقها عندى فى نوت... انما الى مش قادر انساه ابدا فى يوم الجمل ان كان فى عسكرى واقف فوق المتحف عمال يتفرج على المعركة والناس وهيه بتجرى فى مدخل التحرير من ناحية عبدالمنعم رياض. كل لما الجرى يبقى ناحية التحرير أقول خسرنا وبعدين لما الجري يرجع على عبدالمنعم رياض أقول كسبنا.. انما عسكرى الجيش كان شكله وهو بيتفرج تيييييييت.........

المشهد الثالث يوم الخميس10 فبراير باليل فى التحرير. كنت انا وأشرف واقفين فى ميدان التحرير وكنا منتظرين خطاب الريس. الميدان كان زحمة والأجواء شبه احتفالية. ولما تعبنا من الوقفه اتمشينا لحد ناصية الجامعة الأمريكية مع شارع القصر العبينى. كان الجو برد ولقينا الناس قاعدة على الأرض. قلنا نفرش ونقعد مع الناس عشان ندفى شوية. المهم واحنا قاعدين كنت بتكلم مع واحد من الشرقية. مدرس لغة عربية. الراجل كان بليغ فى كلامه ومبسوط قوى وحاسس ان الثورة ممكن تنجح. وبعدين بيسألنى وبيقولى تفتكر الريس حيقول ايه؟ قلتله والله المجلس الأعلى للقوات المسلحة اجتمع بقيادة القائد العام (طنطاوى) وبدون قائده الأعلى (مبارك) ودى رسالة لمبارك ان الجيش ولائه للى أعلى من مبارك ودا يبقى الشعب. فالراجل بصلى وكأنه اطمن. يعد خمس دقائق لقينا الريس طلع يتكلم، وجالى تليفون كريم من دكتورة فى الجامعة الأمريكية سمعتنى الخطاب على الهوا. اول ما الريس اتكلم وقال "سوف" قلت ياابن الذين. دا الراجل قاعد. المهم، الريس قعد يتكلم يمكن 15 دقيقة. وبعدين بصيت ورايا فى لمحة كدا بعد ما قال أفوض عمر سليمان ولقيت التحرير كله قالع الجزم ورافعها فوق. لم اصدق عينى ان الوضوع دا حصل، وكنت بقول ازى الناس دى كلها عملت كدا مع بعض كرد فعل. المهم واحنا ماشين متنكدين لقيت الأستاذ علاء الأسوانى امامنا. طبعا دا مش وقت سلام.. اشرف قاله : يرضيك كدا يا استاذ علاء. الراجل قال الريس عارف انه ماشى ماشى لكن بيناور..... ساعتها قلت بكره على قصر الرياسة

المشهد الرابع كنت واقف امام مبنى امن الدولة فى مدينة نصر يوم السبت 5 مارس، وبعدين واحنا واقفين عشان ندخل حسيت ان المكان فيه حاجة غلط. تقريبا كدا انا وكام واحد تانى بس الى شكلنا زى بتوع التحرير يا مؤمن. طيب الباقى شكله ايه؟ المهم، انا فى العادى لا اهتم بالشكل وبتعامل مع الأنسان. كنا واقفين عند الباب الرئيسي وبنكلم رتبة فى الشرطة العسكرية عشان ندخل، ومرة واحد سمعتلك صوت جهورى جاى من ورايا واحد بيضرخ وبيقول "لا اله الا الله، امن الدولة عدو الله" فى ثوانى يا مؤمن لقيت الشرطة العسكرية اتشنجت والمدرعة دورت وطالعة ناحيتى. يعنى تورابورا خلفى والمدرعة امامى.. مش عايز اقول لحضرتك المكان بقى عامل ازى. المهم، قلت مفيش حل غير مواجهة تورا بورا والى يحصل يحصل، لأن المدرعة حتبقى غلسة حبتين فى الواجهة. وبعد عناء الحمدلله طلعت سليم. اكثر حاجة بقى فضلت معايا اليوم دا انى بعد خروجى كنت واقف مع الناس بنتكلم وبعدين واحد بيقول احنا هنا من الساعة 2 الظهر والأخوه كلهم...... بس كدا، وبعيدن بصلى وقطم الكلام....

كل الحكاوى دى ليه بقى، عشان اقول لحضرتك ان فى كل الأحداث دى لا شفنا ضباط احرار من اجل الثورة ولا سلفين احرار من اجل الثورة ولا يحزنون. كل الى شفناه ان اولاد الطبقة الوسطى المتعلمين والمتواجدين عالفيسبوك نزلوا وخاطرو بحياتهم وربنا كتب النجاح لطلائع الشباب والشعب التحم بيهم من تانى يوم فى كل حتة. فدلوقتى لما يجي شوية ضباط يقولك نطهر الجيش يبقى دا اسمه تهريج. حاجة غريبة قوى ان البهوات دول ظهرو دلوقتى، اول ما معسكر نعم ولا رجعوا واحد وبقوا معسكر مصر تانى. هوب نلاقى ضباط من اجل تطهير الجيش. لا وأيه، كلهم مفصولين من الخدمة و عم عمر عفيفى الهربان فى امريكا طالع بيهم السما. طب ما تيجى هنا وتورينا نفسك يا ابو الكباتن... نهاية الكلام، موضوع ضباط من اجل الثورة دا ريحته مش ولابد. يعنى من فضلكم لا شير ولا كوبى ولا ليك... والى بيقول يطهر الجيش دلوقتى يبقى بيقول على البلد يا رحمن يا رحيم. سلام يا صحبى

No comments: