في ظل الوضع الحالي الذي تمر به (او ما ستمر لاحقا) به مصر من بناء للدوله بشكل ديمقراطي مبني علي ان تكون مصر دوله مؤسسات، فقد قررت ان انشر علي المدونه مجموعه من المؤسسات التي تقوم علي اساسها اكبر دوله في الوقت الحاضر و هي الولايات المتحده الامريكيه، ذلك ليس حبا فيها ولا في سياساتها و لكن لانها الدوله العظمي في وقتنا الحالي، و لانه مهما كان الانتماء السياسي لرئيس الولايات المتحده الأمريكيه الا اننا لا نلاحظ اي اختلاف بين سياساته و بين سياسات من سبقوه و بشكل خاص في السياسه الخارجيه.
و أول مؤسسه هي مجلس الامن القومي للولايات المتحده الأمريكيه. و هو يعتبر من اهم المؤسسات في الجهاز التنفيذي الذي يخضع مباشرة للرئيس الأمريكي. و قد تأسس بمقتضي قانون الأمن القومي الذي صدر عام ١٩٤٧ في عهد الرئيس الأسبق هاري ترومان.


