Feb 28, 2011

العقيد والمارشال

بقلم   جلال عامر    ٢٧/ ٢/ ٢٠١١
لايزال أمامنا الكثير، إذ يبدو أننا لم نتعلم من النحل قيمة العمل ولكننا تعلمنا منه فقط أن نغير اسم «الخادمة» إلى «شغالة».. والقراءة مثل الكتابة فن يجعل صاحبه يقرأ «المستور» قبل أن يقرأ «المسطور»، وقد حدث تغيير كبير بعد ٢٥ يناير فقبل هذا التاريخ كان يظهر على الشاشة لواءات شرطة متقاعدون ينفون أى شىء يتعلق بالشرطة، وبعد هذا التاريخ بدأ يظهر على الشاشة لواءات جيش متقاعدون ينفون أى شىء يتعلق بالجيش، فلا هؤلاء طلبت منهم الشرطة ولا أولئك أمرهم الجيش، لكنه فيلم «رجل لكل العصور» والحجر الذى رفضه البناءون قد صار هو رأس الزاوية، فقد حرصنا سنوات طويلة على أن نبعد القوات المسلحة عن السياسة، وعندما فشلنا فى السياسة استدعيناها لتحافظ على بقاء الدولة وتشرف على بناء السياسة..

Feb 27, 2011

صاعقة حديث وزير الداخلية

بقلم   د.محمد أبوالغار    ٢٧/ ٢/ ٢٠١١
اتصل بى الكثيرون، وأبدوا مخاوف كثيرة من حديث وزير الداخلية مع خيرى رمضان فى تليفزيون الدولة. وقد استمعت إلى الحديث مسجلاً، ووجدت أن منهج وزير الداخلية بالرغم من محاولة تجميل الشرطة فإنه فى حقيقة الأمر يعكس الطريقة التقليدية فى حديث رجل الشرطة قبل حدوث الثورة مما أثار فى النفوس قلقاً شديداً. أول فكرة مزعجة فى الحوار أن الوزير قال بصراحة إن حجم المتظاهرين كان كبيراً، وكان يجب على الشرطة أن تتوقع ذلك للاستعداد لمواجهة المظاهرة.
يجب أن يعرف وزير الداخلية أنه منذ ٢٥ يناير وصاعداً واجب الشرطة هو حماية المتظاهرين، وليس مواجهتهم، وعندما يتظاهر الشعب كله فيعنى ذلك أن الحكام لا يصلحون، ويجب أن يتخلوا عن مناصبهم فوراً، وهو ما حدث بالفعل، ويجب أن يعرف الوزير أن جحافل الأمن المركزى يجب أن تسرَّح وتتبقى قوات محدودة العدد عندها خبرة فى مكافحة الشغب تتدخل فقط عند إتلاف الممتلكات العامة أو الخاصة.

الحركة فى الاتجاه الخاطئ

بقلم   د. حسن نافعة    ٢٧/ ٢/ ٢٠١١
خرجت جماهير الشعب المصرى مرة أخرى يوم الجمعة الماضى إلى الشوارع والميادين الرئيسية فى معظم أنحاء الجمهورية، خاصة ميدان التحرير بالقاهرة، لتوجيه رسالتين إلى كل من يهمه الأمر.
 الرسالة الأولى: مفادها أن شعب مصر لم يعد مطمئنا للطريقة التى تدار بها البلاد منذ تنحى الرئيس السابق عن السلطة، ويخشى من أن يؤدى الاستمرار فى النهج الحالى إلى الالتفاف حول مطالب الثورة وإجهاضها فى نهاية المطاف.

الف ليله و ليله (8) ::: الليلة الخامسة‎

وفي الليلة الخامسة

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الملك يونان قال لوزيره أنت داخلك الحسد من أجل هذا الحكيم فتريد أن أقتله وبعد ذلك أندم كما ندم السندباد على قتل البازي. فقال الوزير: وكيف كان ذلك? فقال الملك: ذكر أنه كان ملك ملوك الفرس يحب الفرجة والتنزه والصيد والقنص وكان له بازي رباه ولا يفارقه ليلاً ولا نهاراً ويبيت طوال الليل حامله على يده وإذا طلع إلى الصيد يأخذه معه وهو عامل له طاسة من الذهب معلقة في رقبته يسقيه منها.

Feb 26, 2011

بعد أن يكش الملك

بقلم   جلال عامر    ٢٦/ ٢/ ٢٠١١
مصر تعيش حالة «مخاض» فلا تبيعوا مستشفيات الولادة وانتظروا المؤتمر العام للحزب داخل الزنازين.. وهذا تغيير على طريقة شفيق يا راجل «أركّب دقن وأروح لأبوها» ومثل طائر «اللاوندى» الذى يغنى «حط عيشة على أم الخير» وهى عادة مصرية قديمة من أيام تقارير «الملط» واعتقالات «العريان» والمتغطى بالحزب فسدان، يتزنق الرئيس يغير رئيس الوزارة.. يتزنق رئيس الوزارة يغير الوزير.. يتزنق الوزير يدخل الحمام.. ووجهة نظرى أن نعدل أربع مواد ونغير ثلاثة وزراء ونؤجل باقى المطالب للثورة الجاية.. ومع ذلك فهناك أخطاء الداخل وأخطار الخارج، فالذى يركز على شرم الشيخ ولا يرى من الغربال منفذ السلوم ومعبر رفح ومثلث حلايب وهياج البوارج فى المتوسط أعمى، فعلينا الصبر وعليهم الوفاء، المهم ألا ننتقل من مرحلة الإسعاد بالأرقام وخطط التنمية إلى مرحلة الإسعاد بالكلمات والأغانى الوطنية.. بعد كش ملك ضحى النظام بالعساكر ثم أدخل الحصان ثم حرك الملك ثم ضحى بالوزير..

Feb 24, 2011

الرساله الأخيرة -- شعر هشام الجخ



الوقت يمضي والحياة تُسارعُ 
فأظفر بعمرك إنه لا يرجعُ
حاور وناقش واستمع 
صوت الجموع فقط

الف ليله و ليله (7) ::: حكاية الملك يونان والحكيم رويان

وفي الليلة الرابعة

قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الصياد لما قال للعفريت لا أصدقك أبداً حتى أنظرك بعيني في القمقم فانتفض العفريت وصار دخاناً صاعداً إلى الجو، ثم اجتمع ودخل في القمقم قليلاً، حتى استكمل الدخان داخل القمقم وإذا بالصياد أسرع وأخذ سدادة الرصاص المختومة وسد بها فم القمقم ونادى العفريت، وقال له: تمن علي أي موتة تموتها لأرميك في هذا البحر وأبني لي هنا بيتاً وكل من أتى هنا أمنعه أن يصطاد وأقول له هنا عفريت وكل من أطلعه يبين له أنواع الموت يخبره بينها.

Feb 23, 2011

يابــــــــــــــــلادى يابــــــــــــــــلادى انا بحبك يا بلادى

 كلمات وألحان عزيز الشافعى
 توزيع وسام عبد المنعم
غناء رامى جمال

اي كلام في اي كلام

بقلم يحيي أحمد


خلال المرحله الانتقاليه التي نمر بها اليوم هناك نوعين من التفكير
تفكير ثوري مناسب لما قمنا به من ثورة مصريه مصيريه
و تفكير التغيير الذي كان يناسب الفتره السابقه للثورة من عهد بائد
تفكير التغيير يفكر بإسلوب "كنا فين و بقينا فين" و ده اسلوب ناس للأسف مش مدركه الواقع اللي بتمر بيه مصر
تفكير الثورة بيفكر بأسلوب "احنا فين و هدفنا فين" و ده الفكر اللي من وجهه نظري هيقدر يأمن حريتنا و كرامتنا و مستقبلنا

Feb 22, 2011

ساعة الغسق

بقلم   جلال عامر    ٢٢/ ٢/ ٢٠١١
أرسل الرئيس «مبارك» أمس إقرار الذمة المالية الخاص به ويتبقى صورة البطاقة ويستكمل الرجل أوراق الترشيح وقلبى خائف منك يا شرم الشيخ لكن لا تصدق أنه سيعود لأن منصب الرئيس ليس فيه «حفظ وظيفة».. وأنا لما دريت من فرحتى جيت، فالمطلوب أن نتحول إلى «جوقة» تغنى نشيد الأمل وعلى من يعشق التفاؤل أن يتفاءل على مسؤوليته فأنا لا أرى نوراً أو ظلاماً بل أرى «الغسق» وقد دعانا مسؤول إلى لقاء لم أكمله وخرجت يملأنى «الأمل» فى الهجرة لأنفد بجلدى،

Feb 19, 2011

الشيخ حافظ سلامه


ولد الشيخ حافظ على أحمد سلامة، بالسويس في 6 ديسمبر 1925م أثناء الاحتلال الإنجليزي لمصر، وكان حافظ الأبن الرابع لوالده الحاج علي سلامة الذي كان يعمل في تجارة الأقمشة.
بدأ حافظ سلامة تعليمه بكتاب الحي ثم التعليم الابتدائي الأزهري وأخذ في تثقيف نفسه في العلوم الشرعية والثقافة العامة ودرس العديد من العلوم الدينية ثم عمل في الأزهر واعظًا، حتى أصبح مستشارًا لشيخ الأزهر لشئون المعاهد الأزهرية حتى 1978م، ثم أحيل إلى التقاعد.
انتسب للعمل الخيري مبكرا وشارك في العديد من الجمعيات الخيرية في السويس، وكان له دور اجتماعي وسياسي ونضالي بارز حيث ساهم في دعم المقاومة والمشاركة في العمليات الفدائية والتعبئة العامة للفدائيين.

جنود فرعون


الأستاذ / فهمي هويدي


حين وجدت أن الصحيفة القومية العريقة نشرت صورة للمظاهرات على صفحة كاملة وفوقها كلمة واحدة هي «انتصرنا»، انقبض قلبي على الفور وقلت: إذن نحن هزمنا وانتكسنا، ونجحت غارة الخيول والجمال والبغال في تحقيق هدفها.

لكنني اكتشفت بعد لحظات أن الكلمة تحدثت عنا وليس عنهم. وأن الذين كتبوها ونشروها انضموا إلينا وتقدموا «الثوار». ليس ذلك فحسب، وإنما اعتلوا المنصات وراحوا يزايدون على الجميع في التنديد بزمن الطغيان وفضح جرائم رموزه.
مساء اليوم ذاته تلقيت اتصالا هاتفيا من معد أحد البرامج التلفزيونية الذي دعاني إلى المشاركة في حلقة نقاشية حول الآمال المعلقة على الثورة.

Feb 17, 2011

جلسة تخاطب

سنين طويلة يا ابنى
محروم م الكلام..
وم الغنا..
وأبوك عاجز
زى ما بيصحى بينام
يبص فى عيونك الجميلة
يبكى..
ويقول خسارة..

بيان من ائتلاف المهنيين والمثقفين وأساتذة الجامعات


القاهرة – الاثنين 14 فبراير 2011
تشرق اليوم على مصر شمس جديدة، شمس الحرية التي انقشعت عنها غيوم القهر و الفساد و الاستبداد بفضل ثورة 25 يناير الشعبية العظيمة. و ائتلاف المهنيين و المثقفين و أساتذة الجامعات إذ يحيي شباب مصر الذين قادوا هذه الثورة، و يمجد ذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية، فإنه:

مراجعات على خطاب ما بعد الثورة

الأستاذ / فهمي هويدي


بعض الأفكار المتداولة في الساحة المصرية بعد الثورة تحتاج إلى مراجعة وتصويب، لأنني أخشى أن يدفعنا الحماس إلى الوقوع في الغلط..
وفي اللحظات الراهنة فإن الغلط مشكلة، وما ينبني عليه مشكلة أكبر.

(1)

ثمة نكتة رائجة في مصر تقول إن الرئيس مبارك التقى الرئيسين جمال عبد الناصر والسادات في السماوات العلى، فسألاه: سُم أم منصَّة، فرد عليهما باقتضاب قائلا: فيس بوك،

وهو كلام إذا جاز في مقام النكتة فإنه حين يساق في ذكر الحقيقة يصبح بحاجة إلى وقفة، ذلك أن كثيرين باتوا يعتبرون ما جرى ثورة الفيس بوك، بما يعطي انطباعا بأنه لولا تلك الأداة في التواصل بين النشطاء، ومعها «تويتر»، لما انفجر غضب المصريين ولما قامت ثورة 25 يناير.

Feb 16, 2011

كيف تدار المرحلة الانتقالية؟ 2

بقلم   د.حسن نافعة    ١٦/ ٢/ ٢٠١١
٢- شكل النظام السياسى
منذ اللحظة التى تسلم فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسؤولية إدارة شؤون البلاد بدأت مرحلة انتقالية سوف تستمر إلى حين الانتهاء من انتخابات رئاسية يُفترض أن تسفر عن اختيار رئيس جديد للدولة يتولى قيادة السلطة التنفيذية، وعن انتخابات تشريعية يفترض أن تسفر عن انتخاب برلمان يتولى ممارسة السلطة التشريعية، ويُستنتج من البيانات الصادرة عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الفترة الزمنية المقترحة للمرحلة الانتقالية لا تتجاوز ستة أشهر، غير أننى أعتقد أنها ليست كافية لإعادة ترتيب البيت المصرى من الداخل بما يسمح بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قادرة على إفراز أفضل العناصر لمرحلة ما بعد الثورة.

د.يوسف زيدان يكتب: أَسْئِلَةُ المَصِيرِ المِصْرىِّ.. ومُدَاوَاةُ الجُرْحِ المفتوح


١٦/ ٢/ ٢٠١١
مَرَّ علينا حينٌ من الدهر ونحن مستمسكون بالمسكنة والصبر، ثم انفجر فينا الغضبُ المكتوم، واستعلن الصدام بين الإرادة المصرية (الشعبية) الطامحة إلى التغيير والخلاص من الذُّلِّ، والإرادة السلطوية (الرئاسية) الطامعة فى مزيدٍ من مَصِّ دماء البلاد: إما إلى أبد الآبدين، أو إلى حينٍ (حتى يتمكنوا من إغلاق ملفات الفساد للإفلات من العقاب، وحتى تتمكن من تسريب ما تم سلبه من أموال البلاد والعباد).. ومثلما مَلَكَ «مبارك» زمام البلاد قبل ثلاثين عاماً، فلتةً، تنحَّى قبل أيامٍ قليلة، فجأةً، تاركاً أذناب نظامه متأرجحين تحت وطأة الضربات الشعبية الهائلة، السِّلمية، التى روَّعت النظام السابق واسترعت أنظار العالم أجمع، وأعطت للشعوب الحرة درساً فى «الثورة».

ارفع راسك فوق انت مصرى

ارفع راسك فوق
انت مصرى
ارفع راسك فوق
بلدك طالعة لفوق
ياللى كسرت الطوق
ياللى جبت نصرى
■ ■ ■

Feb 15, 2011

عسكر يوليو.. وعسكر يناير

بقلم   أحمد الصاوى    ١٥/ ٢/ ٢٠١١
الفوارق كثيرة بين عسكر يوليو الذين تحركوا لإصلاح أحوال وطن فى خمسينيات القرن الماضى، وانتهوا إلى إعلان الجمهورية، وعسكر يناير الذين تقدموا واحتضنوا ثورة الشعب واتجهوا فى طريق الحفاظ عليها.
كلاهما خرج من المدرسة الوطنية ذاتها، والمؤكد أن ضباط يناير هم أبناء حقيقيون وشرعيون لضباط يوليو، استفادوا من المشروع الوطنى الذى أسسوه، وتخرجوا فى مدرسة العسكرية المصرية التى أعادوا بناءها وتطويرها لتبقى بحق العمود الفقرى للدولة، والقلب الصلب للمجتمع.
لكن أولئك الذين مازالوا يتوجسون من المستقبل، وتسيطر عليهم «فوبيا العسكريين»، رغم كل النوايا الحسنة التى قدمها المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى بياناته المتتالية، والإجراءات التى اتخذها حتى الآن، يتناسون أن الفوارق بين ضباط يوليو ويناير من المفترض أن تبعث وحدها على الاطمئنان.

بيان (2) ائتلاف شباب الثورة


اليوم، ونحن نحتفل بتحقيق خطوة كبرى على طريق استعادة الوطن والكرامة، وعودة مصر إلى مكانتها التي تستحقها بين شعوب العالم.. مازال أمامنا خطوات أخرى لتحقيق أهداف ثورة، لم تنشأ من فراغ وإنما غرست بذرتها منذ أيام النضال ضد الاستعمار ورواها الشعب المصري دما وتضحيات جيلا بعد جيل حتى اشتد عودها في جيلنا.. ومازال علينا أن نتعهدها بالرعاية لنسلمها راية خفاقة إلى أجيال بعدنا.

كيف تدار المرحلة الانتقالية؟

بقلم   د. حسن نافعة    ١٥/ ٢/ ٢٠١١
١- رؤية عامة:
بعد أن نجحت ثورة ٢٥ يناير العظيمة فى إسقاط رأس النظام وتسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة من الشعب أمانة إدارة الدولة مؤقتا، دخلت مصر مرحلة جديدة تماما هى الأخطر فى تاريخها. فالقرارات التى ستتخذ فى هذه المرحلة الانتقالية سترسم الملامح النهائية للمستقبل. ولكى تأتى هذه الملامح متطابقة مع صورة ما نحلم به لمصر الجديدة التى نحلم بها، علينا أن نبدأ بطرح الأسئلة التى تتناسب مع حساسية وخطورة هذه المرحلة، وأن نشترك جميعا فى البحث عن إجابات صحيحة تعيننا على السير باطمئنان على الطريق الذى رسمته إرادة الثوار.
 وتتعلق أهم هذه الأسئلة بجملة من الأمور تدور فى معظمها حول:

فيس لوك مصرى... أُمّ الأجنبى

 بقلم   حنان مفيد فوزى    ١٥/ ٢/ ٢٠١١
بعيداً عن التحليلات السياسية ورسم السيناريوهات المستقبلية، وإلقاء البيانات العسكرية، وتضارب النشرات الإخبارية، ومداخلات الفضائيات العنترية، وتجميد الأرصدة الملياردارية، وحصر المكاسب والخسائر للتغييرات والتعديلات الدستورية من جراء الانتفاضة الشعبية..
أهدى إليكم أشهر القفشات الضاحكة الباكية التى تبادلناها أنا وتحريريى الميدان لانتشال الوجع من قلب الجموع فى عيد الحب (المصرى) فالنتين سابقاً، فالسخرية كما تعلمون هى وسيلة المكبوت للترويح عن المنقوط داخله حتى يصل إلى غاية الابتسام الذى هو فيس لوك المصرى.. أُم الأجنبى.

Feb 14, 2011

صحوة العملاق

بقلم   د.حسن نافعة    ١٤/ ٢/ ٢٠١١
بدأت ثورة ٢٥ يناير، والتى أذهلت الجميع، تستفز قرائح الشعراء والأدباء والفنانين لتخرج أفضل ما يمكن أن تجود به ملكاتهم الإبداعية. وقد أهدانى الصديق العزيز الأستاذ الدكتور أحمد درويش، الأستاذ الجامعى والشاعر والناقد الأدبى الكبير،
قصيدته الرائعة عن هذه الثورة، والتى يؤكد أنها «ستوقظ الشرق مثلما أيقظت الثورة الفرنسية الغرب». القصيدة بعنوان: «صحوة العملاق»، وقد استأذنته فى نشر مقاطعها الأولى لأشرك القراء معى فى تذوقها والاستمتاع بها. فله منى، بالأصالة عن نفسى وبالنيابة عن القراء، كل الشكر والتقدير:

كلمات راقصه

بقلم   جلال عامر    ١٤/ ٢/ ٢٠١١
■ ظل الرجل يديها كمان حرية وكمان وكمان حرية حتى بلغت (٧٠) ملياراً.
■ «جمال عبدالناصر» حبيب الملايين.. و«جمال مبارك» حبيب المليارات.

إلى حيثُ ألقت

بقلم   د.محمود عمارة    ١٤/ ٢/ ٢٠١١
من حقنا «نفرح»، ونغنى، ونرقص.. ومن حقنا «نفخر» بأن أحفاد الفراعنة قدموا للعالم «أطهر ثورة سلمية» فى تاريخ البشرية مثلما قدم أجدادنا أعظم حضارة للإنسانية.. ومن حقنا أن نراقب لنتأكد من أننا على الطريق الصحيح.. ومن حقنا ملاحقة الفاسدين لاستعادة كل مليم من المليارات المسروقة.. ولكن ليس من حقنا أن نضيع دقيقة واحدة من مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة بعد أن ضاع ستون عاما.
وبناء عليه: أصبح من واجب كل مواطن منا أن يبدأ بنفسه فلم يعد هناك حجج من أمثلة «البلد بلدهم».. «وأنا مالى».. «مش أنا اللى هغير الكون».. «أصل مفيش فايدة».. وباقى الأمثال المحبطة التى يتشدق بها كل المحبطين!! اليوم.. عاد الأمل.. ودبَّت الحياة فى الجسد المصرى.. وأرواح الشهداء تطوف حولنا تراقبنا لترى ماذا نحن فاعلون.
والآن أمامنا طريقان لا ثالث لهما:

Feb 13, 2011

حكمتك يا رب

 بقلم   جلال عامر    ١٣/ ٢/ ٢٠١١
حاشية.. (فى طائرة واحدة قادمة من الخارج عاد الملحن بليغ حمدى والقائد سعد الدين الشاذلى إلى الوطن.. الأول محكوم عليه بالسجن فى قضية أخلاقية، والثانى محكوم عليه بالسجن فى قضية سياسية، فتحوا للمرحوم بليغ حمدى صالة كبار الزوار وألغوا له الحكم، وقادوا سعد الدين الشاذلى إلى سجن القلعة لتنفيذ العقوبة)..
يوم الجمعة الماضى فى ضاحية مصر الجديدة رذاذ بارد يتطاير، وآلاف يحيطون بالنعش، عيونهم ملأتها الدموع، والجنود يسيرون فى خطوات مهيبة يحملون الزهور التى يملأ عطرها المكان، والموسيقى خافتة مثل همسات العشاق، وطارت حمامة بيضاء ثم حطت أمام النعش وكأنها روح منقارها مبلل بمياه القنال..

نشيد الجيش المصري

رسمنا علي القلب وجه الوطن
نخيلا ونيلا وشعبا اصيلا
وصناك يامصر طول الزمن
ليبقي شبابك جيلا فجيلا

رجال ... و رجال

بقلم عبد الحكيم جمال عبد الناصر ١٣/ ٢/ ٢٠١١
منذ نحو أربعة عقود قبض أنور السادات على رجال جمال عبدالناصر ووضعهم فى السجن، فيما عرف بانقلاب مايو ١٩٧١ أو بقضية مراكز القوى، وضمت القضية ٩١ متهماً، كانوا جميعاً من رموز الحكم السابقة عليه، والتى جاءت به إلى الحكم.. لا يهمنا فى تلك القضية تفاصيلها الجنائية والسياسية فهى شبه معروفة، لكن ما يهمنا هو الذمة المالية للمتهمين فيها من المسؤولين وكبار الشخصيات السياسية، ما الذى كانوا يمتلكونه ساعة القبض عليهم وتفتيش بيوتهم؟؟.. إن بعض الوقائع المذكورة فى «التحقيقات الرسمية» تنعش الذاكرة، وتمنح فرصة مغرية وخفية للمقارنة!!:

Feb 11, 2011

نص دستور جمهورية مصر العربية


الباب الأول: الدولة
المادة (1)
جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطى يقوم على أساس المواطنة. والشعب المصرى جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة.

Feb 9, 2011

أنا أكره الرئيس

بقلم محمد الدسوقي رشدي

أنا أكره الرئيس.. ذلك حال القلب ياسيدى فلا تتهمنى بقلة الأدب أو سوء الحديث مع اللى أكبر منى، وبلاش تتهمنى بالأخيرة دى تحديدًا لأن الوالد، الله يرحمه، علمنى أن الكبير كبير بأفعاله وأعماله، وأنت أدرى منى بأعمال الرئيس وإلى أى شىء تؤهله.

أنا أكره الرئيس لأنه لم يشعر حتى الآن بوجع أمهات الشهداء، ولم يسمع صرخات دمائهم وهى تروى أسفلت التحرير وأرض السويس برصاص رجال وزارة الداخلية حينما رفع كعوب جزمهم فوق رؤوسنا بقانون الطوارئ، ولأنه لم يتذكر أن يعتذر لأهاليهم ولنا عن تلك الدماء التى سالت دون وجه حق، ولأنه لم يبكهم ولم يطلب من كل أم أو كل ابن أو كل أب أو كل صديق أن يسامحه، ولأن قلبه لم يمتلئ بالوجع الكافى عليهم للدرجة التى تدفعه لاستضافة كل أمهاتهم وتقبيل أياديهن طلبا للغفران، ولأنه لم يعجل فى الاستجابة لمطالبهم قبل أن تعجل طلقات أجهزته الأمنية فى التخلص منهم.

يا اهل مصر المنهوبه

الكلمات لشخص صعيدي سمعته في ميدان التحرير يوم الثلاثاء 8 فبراير كان لابس جلابيه صعيدي و عمه بيضاء و كان بيغني الكلمات علي لحن طبله المسحراتيو بصراحه كانت زفه هايله لحسني مبارك 
واحد كان بيصور فيديو قالي اللي حصل لحسني ده محصلش لحد ابدا ربنا بينتقم منه اكيد
اسيبكوا مع الكلمات :

Feb 8, 2011

العادلى الخاسر حتماً

بقلم مجدي مهنا رحمه الله بتاريخ 6\8\2007

كسب اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية، رضا السلطة عنه.. لكنه خسر الشعب المصرى كله.
ولا أعرف إذا كان هذا يعنى له شخصيا شيئا أم لا؟ فالذى يهتم له هو رضا الحاكم، وليس رضا الشعب، لأن الحاكم هو الذى يعينه ويملك أن يعزله بقرار منه.. لكن الوضع الآن انقلب.. فالسيد وزير الداخلية وصل إلى درجة من القوة، يستطيع بها أن يقنع الحاكم أنه هو الذى يوفر الأمن والحماية لنظام حكمه.. فمن الذى يسخر الآلاف من قوات الأمن المركزى لمنع مظاهرة مكونة من عشرين فردا.. وهى تكلفة عالية جدا بالنسبة للأمن وبالنسبة للحاكم، أن تنزل هذه الأعداد من القوات، وبهذه الأحجام، لمحاصرة شخص خرج من السجن أو عدة أشخاص يخرجون فى مظاهرة للتعبير عن رأيهم أو غضبهم.
لكن ماذا يهم وزير الداخلية أو الحاكم من أمر هذه التكلفة العالية، فالذى يدفع التكلفة هو الشعب الذى تستخدم هذه القوات لمواجهته أو لضمان خنوعه.

لماذا يجب أن يتنحّى الرئيس فوراً؟

بقلم عمرو حسني 

أعرف أننى شاعر وقاص لا يجيد التنظيرات والتحليلات السياسية، كما أننى لا أريد أن أثقل عليكم بما ينتابنى من مشاعر عاطفية غريبة، تجعلنى أتمنى لو أننى تمكنت من العودة بالزمن لأقنع جدى لكى يختار اسماً مختلفاً لأبى!
لكننى سأدع العواطف جانباً لكى أتمكن من التعامل بهدوء وعقلانية مع البعض ممن يطلقون دعوات للتسامح مع الرئيس ويقولون: لماذا لا يقبل الشباب بالتنازلات التى قدمها لهم؟ لم لا يمنحونه بضعة أشهر قليلة؟ لماذا يصرون على تنحيته بتلك الطريقة المهينة التى لا يقبلونها لآبائهم؟ ولماذا لا يعودون إلى منازلهم لكى يمنحوا عمر سليمان وأحمد شفيق فرصة للبدء فى الإصلاحات التى أقر سيادته بها؟
وللرد على ذلك أقول أولاً إن التنازلات التى قدمها الرئيس بالامتناع عن الترشح والتوريث وتعديل الدستور والقبول بأحكام القضاء ببطلان عضوية كثير من نواب الحزب الحاكم بالمجالس التشريعية، والتخلى عن سياسة الزج برجال الأعمال لتسيير شؤون البلاد وتغيير قيادات الحزب الوطنى، هى بمثابة اعتراف منه بالجرائم التى ارتكبت فى حقنا بمباركته طوال ثلاثة عقود، بدءاً من القمع والديكتاتورية وتزوير إرادة الشعب وصولاً إلى الفساد والنهب المنظم لثرواتنا.

بيان من العاملين فى الصحافة والإعلام والفن المصرى


بيان للشعب
نحن الموقعون على هذا البيان من العاملين فى الصحافة والإعلام والفن المصرى…
نعلن
براءتنا إلى الله والشعب المصرى العظيم مما يقوم به الإعلام الرسمى ” المقروء والمسموع والمرئى” ومن على شاكلتهم من تزوير للحقائق وكذب وافتراء وتشويه متعمد وساذج لصورة هذا الشعب النقى الطاهر الذى يحرص على حرية وتقدم هذا الوطن أكثر مما يحرص على حياته.. ونطالب  بوقف تلك الأكاذيب فوراً والاعتذار عنها و ايقاف كل المسؤولين عن ذلك لحين تقديمهم لمحاكمة عاجلة.. وسيتم عمل قائمة سوداء بكل من باعوا شرفهم المهنى لخدمة النظام وزبانيته.
الموقعون:

كلمات راقصة

  بقلم   جلال عامر    ٨/ ٢/ ٢٠١١

- عضو مجلس الشورى الذى قال إن «الجنين» فى بطن أمه يبايع.. علينا الآن أن نقوم بتوليده داخل المجلس ثم نعين «الجنين» بدلاً منه.
- دعوت إلى إنشاء «متحف» يضم «لافتات» الثورة تكريماً لها، وتوضع فيه كل اللافتات ما عدا «لافتة الخشخاش».

رسالة إلى صفوت الشريف

قلم   مجدى مهنا رحمه الله بتاريخ 30\6\2007


للسيد صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى والأمين العام للحزب الوطنى، حب وتقدير كبيران فى قلبى.
كيف لا أحبه ولا أقدره.. وهو دائم السؤال عنى فى مرضى، لم يتوقف سؤاله عنى، وكنت أشعر بالصدق فى كلامه وبدفء العلاقة الإنسانية معه، وكان دائما يعرض خدماته، وكنت دائما أشكره، وفى سفرى الأخير إلى فرنسا تكرر السؤال عنى، فى يوم كان مشغولا فيه بمتابعة وفبركة نتائج المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشورى، فهو فى وسط مشاغله الكثيرة لم ينس الجانب الإنسانى ويحرص على أن يؤديه على أكمل وجه.
وأنا من جانبى كنت أحاول أن أفصل ما بين الجانب الإنسانى الذى أجبرنى على حبى له، وبين دورى كصحفى، وكنت لا أتردد فى التعليق على بعض تصريحاته وقراراته وتوجيه انتقادات حادة إلى بعضها، وكان أحيانا يعلق على البعض منها، لكنه أبداً لم يغضب ولم يعاتبنى على حرف كتبته.

Feb 7, 2011

رامى مات عشانكو

 بقلم   بلال فضل    ٧/ ٢/ ٢٠١١
اتضح أن الكفن ليس له جيوب، لأن لديه حسابات فى بنوك سويسرا وأراضى وعقارات وشققاً وبلاوى متلتلة لا يمكن لأى كفن مهما كانت متانة نسيجه أن يتحملها.
على مدى أيام متوالية ظلت ثورة يناير تتعرض لأشرس حملات التشويه والتحقير من قبل رموز إعلام العقيد أنس الفقى ورئيس انقطاع الأخبار عبداللطيف الأمناوى وقناة الحزب الوطنى المعروفة بقناة المحور بالإضافة إلى عدد من البرامج التى كان مذيعوها يرتدون قناع الاستقلالية ثم لما تطلبت الأمور أن يحسموا مواقفهم اختاروا الانحياز لأولياء نعمتهم. هؤلاء جميعا لم يتركوا كلمة نُشرت أو أذيعت فى وسيلة إعلام أجنبية وبها تشويه لهذه الثورة أو تشويش عليها إلا وهللوا لها وكرروها بدل المرة ألف مرة، دون حتى أن يتحققوا من مصداقيتها أو يقوموا بتحليلها، لكنهم عندما نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية العريقة وصاحبة السمعة المهنية الناصعة تقريرا بالأسماء والأرقام والعناوين عن ثروة الرئيس مبارك وأسرته لم ينبسوا ببنت شفة عنه ولم يكلفوا أنفسهم حتى عناء إحضار أحد من رموز النظام لمناقشته وتفنيده وتكذيبه، وكأن تجاهل ذلك التقرير سيجعله سرا مدفونا، كما حدث من قبل لتقارير أخرى نشرت صحيفة «الدستور» المغدورة أحدها فتعرضت لحملات تشويه عاصفة انتهت بقتلها على يد أحد رجال القصر الذى يتفاوض الآن باسم الثورة مع أنه لا يجرؤ على أن يسير وسط المتظاهرين فى ميدان التحرير لكى لا يسمع ما يرضيه.

يا ثوار الأرض

التنحى لا يسىء لمصر


بقلم عمرو الشوبكي 
لا أتصور أن هناك مواطناً مصرياً طبيعياً يرغب فى حل مؤسسات الدولة واجتثاث القديم على طريقة اجتثاث البعث، أو يرغب فى أن تدخل دولة، عدد سكانها أكثر من 80 مليون نسمة، فى فوضى سيدفع ثمنها الجميع.
ستبقى المشكلة أن كثيراً من رموز النظام الحالى لوّحوا بتلك الأخطار وربطوها باستمرار التظاهر وليس استمرار الرئيس، واعتبروا أن مجرد التفكير بتنحى مبارك يعنى الفوضى والانهيار، ورفضوا نقل صلاحيات الرئيس لنائبه عمر سليمان، وأصروا على بقائه فى منصبه حتى شهر سبتمبر المقبل.
والحقيقة أن التعامل مع موضوع الخروج الآمن والكريم لرجل كان من أبطال حرب أكتوبر هو

Feb 6, 2011

الحل الدستوري للأزمه الحاليه في مصر

رأي المستشار زكريا عبد العزيز – رئيس محكمة استئناف القاهرة ورئيس نادي القضاة سابقا– هو ان البرلمان الموجود حاليا مطعون في شرعيته وهناك الكثير من الطعون في دوائره إذا ما تم تنفيذها سيصبح على الأقل ربع المجلس باطل، فكيف لبرلمان مطعون في شرعيته أن يضع التعديلات الدستورية.

ويطرح المستشار زكريا عبد العزيز حلين لمواجهه هذه الإشكالية،

الميدان للشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي

أيادى مصرية سمرا.. ليها فى التمييز
ممدودة وسط الزئير.. تكسّر البراويز
سُطوع لصوت الجموع.. شوف مصر تحت الشمس
آن الأوان ترحلى.. يا دولة العواجيز!

سقط القناع لمحمود درويش

نحن الثورة و الغضب لجوليا بطرس

Feb 5, 2011

هل أصيب المصريون بمرض استوكهولم؟

بقلم د. علاء الأسواني
هذه الحكاية حدثت فى السويد. فى يوم 23 أغسطس عام 1973، هاجم بعض المسلحين أكبر بنك فى مدينة استوكهولم واحتجزوا بعض الموظفين كرهائن، وعلى مدى أيام حاول رجال الشرطة السويديون التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراح الرهائن. ولما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، نفذت الشرطة هجوما مفاجئا ونجحت فى تحرير الرهائن.. وهنا حدثت المفاجأة: فبدلا من مساعدة الشرطة فى مهمتها، راح بعض المخطوفين يقاومون محاولة تحريرهم، بل إنهم أبدوا تعاطفهم مع الخاطفين وظلوا يدافعون عنهم وذهبوا ليشهدوا لصالحهم بعد ذلك أمام القضاء.. هذا التصرف الغريب من الرهائن تجاه خاطفيهم، استوقف عالم النفس السويدى «نيلز بيجيرو» فأجرى دراسة مطولة خرج منها بنظرية جديدة اشتهرت فى علم النفس باسم «TOCKHOLM SYNDROME».. أو «مرض استوكهولم»..
وكلمة «SYNDROME».. تعنى فى الطب مجموعة أعراض مرضية تتلازم دائما وتصيب المريض. فى نفس الوقت، تؤكد هذه النظرية أن بعض الناس عندما يتعرضون إلى الخطف أو القمع والاعتداء الجسدى أو حتى الاغتصاب بدلا من أن يدافعوا عن كرامتهم وحريتهم، فإنهم مع تكرار الاعتداء يتعاطفون مع المعتدى ويذعنون له تماما ويسعون إلى إرضائه.. وقد أثار مرض استوكهولم اهتمام علماء النفس فتوالت الدراسات حوله واكتشفوا أنه يصيب 23% من ضحايا الخطف والاعتداءات الجسدية بأنواعها المختلفة، وقد توصل العلماء إلى تفسير مقنع لمرض استوكهولم.. هو أن الإنسان عندما يتعرض إلى القمع والإذلال، عندما يحس بأنه فاقد الإرادة لا يملك من أمره شيئا وأن الجلاد الذى يقمعه أو يضربه أو يغتصبه، يستطيع أن يفعل به ما يشاء..
ماذا حدث للمصريين

الحل لأزمة الحكم فى مصر

بقلم   مأمون فندى    ٤/ ٢/ ٢٠١١
أكتب هذا المقال ومثل كل المصريين أبحث عن مخرج لأزمتنا السياسية، وتوصلت إلى حل يرضى كل الأطراف، أضع أمامكم اليوم.
بداية، التحدى الأكبر اليوم فى مصر هو الحفاظ على شرعية ما تحافظ عليه الدولة المصرية من حالة التفكك، وتحافظ على العمود الفقرى للدولة وجهازها العصبى المتمثل فى الجيش المصرى الذى يحمى الدولة من الانهيار.
نحن اليوم أمام رئيس متمسك بالسلطة لآخر لحظة، وحالة ثورة شعبية ليس لديها قيادة معروفة يحاول كل من ظهر على التليفزيون لمدة عشر دقائق أو حاصل على جائزة أن يختطف هذه الثورة لصالحه. إذن لا المعارضة قادرة على حسم الموقف ولا النظام، ورغم أن كلا الطرفين يختلف حول كل شىء، إلا أنهما يتفقان على شرعية واحدة يحترمها الطرفان، وهى شرعية الجيش، ذلك الجيش الذى يحمى مبارك ويحمى المتظاهرين، ومن هنا يبدأ الحل من مناطق الالتقاء لا مساحات الاختلاف.

معالم فى طريق التغيير

بقلم   د. وحيد عبدالمجيد    ٤/ ٢/ ٢٠١١
قطع الرئيس حسنى مبارك، أكثر من نصف الطريق لعبور أزمة التغيير عندما أكد أنه لن يترشح لفترة أخرى.
ولكن ما بقى فى هذا الطريق يظل ضرورياً لبناء التوافق الوطنى على جعل الأشهر الستة القادمة مرحلة انتقالية لتحقيق الإصلاح السياسى والدستورى.
ويتطلب ذلك أن تبادر حركات التغيير صانعة الانتفاضة الديمقراطية باختيار لجنة أو هيئة تعمل مع نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لتنفيذ برنامج إصلاح محدد زمنياً، وتقترح التعديلات الدستورية والقانونية، على أن تقتصر مهمة مجلس الشعب على إقرارها بحكم الضرورة لكونه مطعوناً فى مشروعيته.
ونقدم هنا اجتهاداً يتضمن تصوراً مقترحاً لهذا البرنامج الإصلاحى يقوم على ثمانية عناصر هى:

Feb 3, 2011

فلنحكم عقولنا

بقلم  يحيي أحمد

لو سمحتوا بلاش نحكم علي الامور دلوقتي

في حاجات كتير حصلت خلال الايام اللي فاتت بيحصل فيها تحقيق قانوني اعتقد اننا لازم ننتظر التحقيقات هتظهر ايه الاول

ثانيا لازم كلنا نعرف ان مفيش حاجه ببلاش كلنا لازم ندفع ثمن حريتنا و ثمن التغيير اللي لازم ندفعه انه يعمل علي تقدم مصر علميا و اقتصاديا و اجتماعيا

Feb 2, 2011

يا مصري عندي سؤال

بقلم : يحيي أحمد 

ليه كل خطب الريس كانت الساعه 11 مساءا ً  أو بعدها؟

ليه اوباما خرج علينا ببيان قبل مبارك ؟

ليه كل مره يخرج فيها مبارك و يهل علينا بتكون اما بعد مكالمه من البيت الأبيض في المره الأولي او اجتماع مع مبعوث اوباما لمصر في المره الثانيه؟