اليوم، ونحن نحتفل بتحقيق خطوة كبرى على طريق استعادة الوطن والكرامة، وعودة مصر إلى مكانتها التي تستحقها بين شعوب العالم.. مازال أمامنا خطوات أخرى لتحقيق أهداف ثورة، لم تنشأ من فراغ وإنما غرست بذرتها منذ أيام النضال ضد الاستعمار ورواها الشعب المصري دما وتضحيات جيلا بعد جيل حتى اشتد عودها في جيلنا.. ومازال علينا أن نتعهدها بالرعاية لنسلمها راية خفاقة إلى أجيال بعدنا.
وكما أصبح معروفا للكثيرين فإن “ائتلاف شباب الثورة” تم تأسيسه منذ فترة الإعداد لفعاليات يوم 25 يناير، من خمسة مجموعات سياسية هي: “6 ابريل، والعدالة والحرية، وحملة دعم البرادعي ومطالب التغيير / معا سنغير، وشباب الأخوان المسلمين، وشباب حزب الجبهة الديمقراطية بالإضافة إلى شباب الجمعية الوطنية للتغيير وبعض المدونين والمستقلين”
ومنذ اليوم الأول اعلن الائتلاف عددا من المطالب هي :
- · رحيل الرئيس السابق
- · حل مجلسي الشعب والشورى وانتخاب مجلسين جديدين
- · تشكيل هيئة تأسيسية تقوم على صياغة دستور جديد للبلاد
- · تشكيل حكومة إنقاذ وطني من التكنوقراط
- · إلغاء قانون الطوارئ، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وإطلاق الحريات العامة وحق تشكيل التنظيمات السياسية والنقابية المستقلة
وتحقق بدماء أكثر من ثلاثمائة شهيد وثلاثة آلاف وخمسمائة مصاب الأهداف التالية :
- · رحيل الرئيس السابق
- · وقف العمل بالدستور
- · حل مجلسي الشعب والشورى
ومازلنا نطالب بالتالي:
- · إلغاء قانون الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإطلاق الحريات العامة وحق تشكيل التنظيمات السياسية والنقابية المستقلة
- · تشكيل حكومة إنقاذ وطني من التكنوقراط
ولما كان الائتلاف يعبر عن رؤى سياسية مختلفة، فهو بالتالي قد يعبر عن قطاع كبير من الشعب المصري.. لكنه لا يشكل حزبا.لأن الحزب بطبيعته يستهدف الوصول للسلطة لكن شباب الائتلاف مثلما اجتمعوا رغم اختلافاتهم الفكرية والسياسية على قيام الثورة والمشاركة في إنجاحها، فهو يجتمعون ـ أيضا رغم الاختلاف السياسي ـ لمتابعة تحقيق أهداف الثورة، وحشد الآخرين ـ جماعات وأفراد ـ للمشاركة في بناء الوطن الذي عمل النظام البائد على نهبه وتخريبه. ومن ثم، قرر الائتلاف استمرار عمله خلال الفترة الانتقالية، وتوسيع قاعدته بضم أعداد جديدة من المجموعات السياسية والأفراد المستقلين ليقوم بمتابعة عملية تحقيق مطالب الثورة وانتقال السلطة سلميا لأياد مدنية.. التزاما منا بحماية منجزات تطلعنا إليها طويلا وتحققت بدماء الشهداء.
المجد لشهداء الوطن ..
ولتهنأ أرواحهم وقلوب أسرهم، فلن تضيع دماؤهم سدى
عاشت مصر وطنا ينعم فيه جميع المصريين بالحرية والعدالة الاجتماعية
No comments:
Post a Comment