Feb 23, 2011

اي كلام في اي كلام

بقلم يحيي أحمد


خلال المرحله الانتقاليه التي نمر بها اليوم هناك نوعين من التفكير
تفكير ثوري مناسب لما قمنا به من ثورة مصريه مصيريه
و تفكير التغيير الذي كان يناسب الفتره السابقه للثورة من عهد بائد
تفكير التغيير يفكر بإسلوب "كنا فين و بقينا فين" و ده اسلوب ناس للأسف مش مدركه الواقع اللي بتمر بيه مصر
تفكير الثورة بيفكر بأسلوب "احنا فين و هدفنا فين" و ده الفكر اللي من وجهه نظري هيقدر يأمن حريتنا و كرامتنا و مستقبلنا

رجاء اوجهه الي كل المثقفين و المتثقفين و السياسيين والمتسيسين
اذا كنت شايف ان كفايه كده لو سمحت متتهمناش بالجهل و المعيله و الغوغائيه زي ما كان
النظام البائد بيتهمنا
لو سمحتوا لو مش معانا متبقوش ضدنا
احنا مش بنتهم حد منكم بالعماله و لا بالاستسلام ولا بالرضوخ
و بلاش حد يزايد علينا و يقول اصل البلد متستحملش و الاقتصاد و اللي مش اقتصاد و السياحه و قدرة الجيش علي التحمل و الكلام اللي بيتردد بدون فهم كامل للأسف و اللي هو اي كلام في اي كلام
اللي ممكن يضر البلد دلوقتي هو المظاهرات الفئويه اللي هي اعتصام مجموعه من العاملين في البنوك مما يؤدي الي تعصيل بعض البنوك او العاملين بشركات تقدم خدماتها للجمهور, ده اللي اقدر افهم انه يضر البلد و الاقتصاد و اللي كلنا بنرفضه لانه بيقدم مصلحه فئه معينه من الناس علي المصلحه العامه للشعب و انا بعتبر اللي بيعملوا كده مش اكتر من انتهازيين و بيستغلوا ضعف الدوله و الظروف الراهنه مش اكتر حتي لو كانت مطالبهم شرعيه و من حقهم و لكن طلبتهم ليها وقتها اللي هو مش دلوقتي
لكن مظاهره سلميه لها مطالب معينه سواء كنت اتفق معها او اختلف مش هتوقف اقتصاد البلد و لا هتضر بالسياحه 

1 comment:

# C i T i Z e N # said...

من اقوال الشهيد المجاهد عمر المختار رحمه الله :

انني اؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة
وهذا الايمان اقوى من كل سلاح، وحينما يقاتل المرء لكي يغتصب وينهب
قد يتوقف عن القتال اذا امتلأت جعبته، أو أنهكت قواه، ولكنه حين يحارب من أجل وطنه يمضي في حربه الى النهاية

ان الظلم يجعل من المظلوم بطلا، وأما الجريمة فلا بد من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء