■ تم بيع أراضى ميدان التحرير.. وبعد ذلك سوف تكون المظاهرات بفلوس. ■ الواقعة فى قسم سيدى جابر لكن المظاهرة فى مسجد سيدى جابر... فى بلادنا أى «جابر» يسد. ■ حبيبتى.. حبيبتى.. هل أنا حقاً حبيبته؟ ■ مدينتى.. مدينتى.. هل أنا حقاً مدينته؟ ■ فى الثانوية العامة.. ظل الطلبة يبكون حتى مات المراقبون. ■ العام الماضى كان عندنا الحصبة الألمانى.. وهذا العام عندنا الرشوة الألمانى.. هل ننتظر فى العام القادم «هتلر». ■ تم حل دائرة قضائية ليست على هوى السيد وزير العدل وتم حل دائرة انتخابية ليست على هوى السيد أمين التنظيم.. فمتى يتم حل دائرة المعارف.. والأقارب. ■ قلبى مع السيد وزير الرى الذى يخوض معركة شرسة فى «أديس أبابا» ثم يعود إلينا قبل رمضان... «هاتوا الخراطيم يا ولاد هاتوا الخراطيم». ■ فاكر زمان أيام الفساد للركب.. الفساد الآن عدى منطقة الفخذ ودخل على الصحراوى. ■ الحكومة تحارب الصحف الخاصة والقنوات الخاصة وعندما يعرض «أحمد بهجت» قناة «دريم» للبيع وهى رابحة فالرجل لا يبحث عن شخص يتحمل «الديون» بل يبحث عن شخص يتحمل «الضغوط». ■ من أجل الاحتفاظ ببطولة الدورى اشترى النادى الأهلى اللاعب «جدو» بـ(٦) ملايين جنيه ويفكر فى شراء فيلم «الحفيد». ■ يقال إن شخصاً رأى فى المنام (٢) مخبرين فبلع المخدة. ■ انتبه.. مجلس الشعب انتهى منذ أيام ونحن الآن فى فترة النقاهة.. اشرب سوائل كتير حتى لا يرجع لك تانى. |
Jun 28, 2010
كلمات راقصة
Jun 12, 2010
الوكسه
تنتاب مصر حاله من الغباء الاحتجاجي شاب لها جبيني, ففي يوم تجد المعتصمين بعد ايام و ليال طويله علي رصيف مجلس الشعب يخلعون ملابسهم و يتهجموا علي وزيرتهم عائشه عبد الهادي, و ففي يوم آخر تحدث ازمه المحامين و رجال القضاء, و بعد دعم نقيب المحامين للمحامين بالإضراب العام في كل الجمهوريه, تجد محامين طنطا يحتلون مكتب المحام العام بطنطا و تكسير و تخريب بعض ما يحتويه المكتب من اثاث.حاله من الغضب الاهوج ينتاب المصريين.
لما استقيظ و اري ان المحامين يطالبون بحقوقهم بالعنف و البلطجه, اذا فمن يمارس القانون في استرداد حقوق المواطنين, من في مصر يحكم بالعدل عندما نجد وكيل للنيابه و محام يتطاولان بالضرب و السب علي بعضهما, وليست مشكلتي هنا من بدأ بالضرب ولا من بدأ بالسباب, كلاهما اخطأ.
هناك علامات مبكره تسبق اي كارثه, هناك من يلاحظها و هناك من يتغاضي عنها, و هناك من يتعامل معها بالمسكنات, و لكن في النهايه هي علامات انذار مبكر, و ان كانت النكبه قد حدثت في عام 48 و النكسه في عام 67, اذا فلابد ان ما نحن فيه الآن هو الوكسه.
نعيش في فوضي غير منظمه, غير موظفه, كل فئات الشعب تتهم بعضها بعضا بالخيانه, حتي في كره القدم علي سبيل المثال لا الحصر, يري جمهور الزمالك ان الاهلي هو نادي الخونه و يري جمهور الاهلي ان نادي الزمالك هو نادي الخونه, و في النهايه شعب مشتت لا يثق في قدراته التي بالكاد يعرفها, شعب تهالكت قواه.
مصر بحاجه الي قائد بحق, قبطان يوجه الدفه و يقتاد الشراع, ليصل بنا الي بر الأمان, يضمد جراح المصريين, يوحد صفوفهم, يبث فينا روح التفاؤل و الأمل, ينهي الطائفيه التي تقتات علي دماء الابرياء, يخرجنا من مستنقعات التخلف التي غرقنا فيها, يوجه طاقتنا الي عمل لصالح وطن واحد, نتنفس فيه نفس الهواء, تسطع علينا فيه شمس واحده, و يتلألأ لنا في ليله قمر واحد.
يحيي
Jun 6, 2010
ثمار و التغيير الي الافضل

امتنا امه علم, و يأكد علي ذلك بان اول آيه نزلت علي سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم كانت إقراء, و في القرآن و السنه الشريفه الكثير و الكثير من الدعوات الي طلب العلم, و لكن الي جانب هذه المطالب كانت الدعوات الي العمل بهذا العلم و الاستفاده منه في منافع الحياه, و نحن لا ينقصنا العلم, عندنا الكثير من العلماء , و لكننا قد نسينا العمل.
ثمار هي العلم و العمل, كلنا لدينا افكار, افكار في شتي انشطه الحياه, افكار ثقافيه, اجتماعيه, خيريه و غيرها و لكن لا تجد الكثير منا يعمل علي تحقيق هذه الانشطه.
كلنا نعلم علم اليقين بما نمر به من ازمات و تدهور في كل جوانب حياتنا, و ذلك له اسباب كثيره و لكن اهمها هو انشغال الشباب عن حمل هم الوطن, و قد ساهمت الجامعات للأسف في هذا الدور, و من اهم الاسباب ايضا هو نسيان العمل التطوعي الذي وحده كفيل بأن ينهي نصف مشاكل مصر.
تساهم ثمار في حل الازمه الإجتماعيه التي تمر بها مصرنا بواسطه دعم الاسر الفقيره و الايتام, كما اننا نساهم في رفع مستوي الثقافه و الاهتمام بالقراءه بواسطه المجله الشهريه التي تصدها ثمار.
ثمار تعمل علي اخراج ما بداخلنا من طاقات غير مستغله, في كل انواع الانشطه, و بشكل جماعي مما يولد روحا طيبه بين المشاركين في هذه الانشطه.
و بالطبع ستجد من يسخر منا قائلا و هل ستحل ثمار كل هذه الازمات, و لكن ردنا هو طبعا لا نستطيع وحدنا, و لكن اذا نجحنا في تطوير مجتمعنا الصغير الذي نعيش فيه و الذي هو انا و انت و صديقي و صديقك و اسرتي و اسرتك, عندها سأكون قد نجحت في حل ازمه جزء من المجتمع و هو الدور المطلوب مني و الذي انا مسؤول عنه امام الله, اما اذا اردنا حل ازمه المجتمع بأكمله فيجب علي كل فرد من افراد المجتمع ان يساهم, ليس في ثمار و لا حتي بطريقه ثمار و انما ان يساهم في تطوير مجتمعه الصغير الي الافضل بطريقته هو, عندها نكون عباره عن مجموعه من المجتمعات الصغيره الناجحه و التي بالضروره ستوجد مجتمعا متكاملا و مجهزا للنجاح.
هذا هو حلمي, حلم ليس اختراع, كلنا نعرفه و لكن لا ننفذه, ان يعمل كل منا بفلسفه واحده و طرق و اساليب مختلفه و هذه الفلسفه هي اننا جميعا عباره عن خلايا في جسد واحد, لكل خليه دور يجب ان تقوم به علي اكمل وجه, ان تقاعست خليه من هذه الخلايا يجب ان يتأثر الجسد كله.
لكن ما بالك بجسد اغلب خلايها قد خملت و عن عمد؟ و الغريب اننا جميعا نتحدث عن التغيير للأفضل, و لكننا نتحدث فقط !!!