Mar 29, 2011

كلمات راقصة

بقلم   جلال عامر    ٢٩/ ٣/ ٢٠١١
- يا إلهى ما أصعب هذه الأيام التى تحولت فيها الرياضة إلى حرفة والدين إلى مهنة.
- أسوأ ما فعله «مبارك» أنه أصاب مصر بالنعاس لذلك أتشاءم من عودة إعلانات المراتب والبطاطين الآن.
- التاريخ يعيد نفسه مرة على هيئة فيلم، ومرة على هيئة مسلسل مثلما حدث مع «العار».. فى ربيع عام ١٩٤٢ كان موجوداً أربعة عناصر (حرب فى ليبيا تشارك فيها دول كبرى+ اضطرابات فى مصر+ دبابات فى الشارع+ دولة عظمى مهيمنة) فتم إحضار أكثر الأحزاب تنظيماً لضبط الأمور.. ولأن هذه العناصر الأربعة متوفرة فى ربيع ٢٠١١، فهل يتم إحضار أكثر الجماعات تنظيماً لضبط الأمور؟.. إنجلترا فضلت الطربوش المصرى وأمريكا تفضل الطربوش التركى.

حدث بالفعل

بقلم   عمر طاهر    ٢٩/ ٣/ ٢٠١١
(١)
أرسلت إدارة المدرسة فى طلب صديقى والد عمر (٦سنوات)، قالوا له إن (عمر) أصاب أحد زملائه ويريدون منه أن يعالج الأمر ويضمن عدم تكراره.
فى البيت سأل صديقى ابنه عما حدث فقال له: «كنا بنلعب»، سأله عن طبيعة اللعبة فقال: «بنقسم نفسنا أربع مجموعات، الشرطة والبلطجية والجيش والشعب، فى الأول الشرطة بتضرب الشعب، وبعدين الشعب بيضرب الشرطة، وبعدين الشرطة بتجرى تستخبى والبلطجية بيهجموا على الشعب، وبعدين يظهر الجيش ويقبض على البلطجية، وبعدين نروح عاملين مظاهرة نقول الجيش والشعب إيد واحدة».
سأله صديقى عن الإصابة التى لحقت بزميله فقال له عمر: «أصله كان تبع الشرطة»،

Mar 27, 2011

الخائفون على الديمقراطية

  بقلم   حسن نافعة    ٢٧/ ٣/ ٢٠١١
نشرت صحيفة «الشروق» يوم ١٧ مارس الحالى مقالاً للمستشار طارق البشرى تحت عنوان «الخائفون من الديمقراطية»، ولأن أستاذنا الجليل، الذى نكن لشخصه ولتاريخه العلمى والمهنى كل التقدير والاحترام، هو رئيس اللجنة المكلفة بإعداد وصياغة التعديلات الدستورية التى طُرحت للاستفتاء يوم ١٩ من هذا الشهر، فمن الطبيعى أن يصبح على رأس المعسكر المؤيد للتعديلات الدستورية والمطالب بالتصويت عليها بـ«نعم». لذا يسهل أن نستنتج أنه استهدف من مقاله، الذى نُشر قبل يومين فقط من الموعد المحدد للاستفتاء على التعديلات، دعم المعسكر المؤيد لها وحث الناخبين على التصويت بـ«نعم»، وهذا حقه الذى لا ينكره عليه أحد.

«دستور» ساخن و«رغيف» مُعدَّل

بقلم   جلال عامر    ٢٧/ ٣/ ٢٠١١
تفاءل واكتم النفَس ثم أخرجه ببطء من أنفك على حلقات مثل مسلسل المساء، فقد بدأت أشك أن الحبر الفسفورى فيه إدمان لكثرة استعمالنا له فى الأيام المقبلة، ولأننى بعد كل استفتاء أحتاج إلى جرعة أكبر.. وإذا كان الدستور الجديد ليس فيه ما يمس الاقتصاد أو يغيره أو يعدله فماذا ننتظر لنبدأ الإنتاج؟ فالجميع متوقف عن العمل فى انتظار الدستور الجديد ليركبوه ويتوجهوا إلى منازلهم، حتى اختفت «الطماطم» بحجة ذهابها للمشاركة فى الثورة الليبية وظهر «الحرنكش» وأصبح موجوداً فى الشارع بقوة أكثر من بعض الأحزاب.. والموت الإكلينيكى للشعوب هو التوقف عن العمل..

تتر نهايه فيلم البرئ الذي تم منعه

أشعار عبد الرحمن الابنودي
ألحان و غناء عمار الشريعي

Mar 26, 2011

د.حازم الببلاوى يكتب عن النظامين البرلمانى والرئاسى: الاستفتاء الواجب قبل الدستور: جمهورية برلمانية أم رئاسية

٢٦/ ٣/ ٢٠١١نسمع بين الحين والآخر مطالبات من المسؤولين وغير المسؤولين بإجراء انتخابات للرئاسة والبرلمان قبل التوافق على الدستور، وكأنه من الممكن أن تقوم هاتان المؤسستان أو إحداهما دون أن تكون اختصاصاتها ومسؤولياتها واضحة ومحددة فى دستور قائم. فليس صحيحاً، كما قال البعض إن «الدستور الجديد مسؤولية الرئيس القادم»، ولعل الصحيح هو أن هذا الرئيس سيولد من رحم الدستور الجديد. فالمنطقى أن يتم الاتفاق على قواعد اللعبة قبل نزول اللاعبين إلى الملعب. فدور رئيس الجمهورية وحجم مسؤولياته وأساليب مباشرته لمهامه تتوقف على طبيعة وشكل الدستور. فشخصية الرئيس التى تصلح فى نظام رئاسى مثلاً تختلف تماماً عن شخصية الرئيس المطلوب فى نظام برلمانى. ومن هنا تأتى أهمية مناقشة موضوع النظامين البرلمانى والرئاسى، والاتفاق على الأخذ بأحد النموذجين ووضع الدستور وذلك قبل إجراء انتخابات الرئاسة. وبغير ذلك فإننا نضع العربة أمام الحصان، وقد نختار رئيساً لا يصلح للدستور الذى سيتم التوافق عليه بل قد يصبح عقبة فى سبيل نجاحه.
فماذا عن النظام الرئاسى والنظام البرلمانى؟

Mar 25, 2011

اغنية الدم - من فيلم البري

أغنيه الدم - من فيلم البرئ 
كلمات عبد الرحمن الأبنودي
ألحان عمار الشريعي
غناء عمار الشريعي

هل كان الاستفتاء ضروريا؟

    بقلم   د. وحيد عبدالمجيد    ٢٥/ ٣/ ٢٠١١
ربما يكون بعض من اشتد بهم الحماس فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية قبولا أو رفضا قد اكتشفوا، الآن، أن الأمر لا يستحق كل ما حدث من صراع وتراشق واتهامات متبادلة.
لم يكن فى علم هؤلاء وأولئك عندما نظموا حملات لتجييش الناخبين للإدلاء بأصواتهم مع هذه التعديلات أو ضدها أن إعلانا دستورياً سيصدر بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء. لم يعرفوا ذلك إلا بعد انتهاء الاستفتاء، عندما تبين أن الفرق الوحيد بين «نعم» و«لا» هو أن الأولى تجعل المواد المعدلة المأخوذة من دستور ١٩٧١ جزءاً من الإعلان الدستورى الانتقالى، فى حين أن الثانية تحرر صانعى هذا الإعلان من أى التزام مسبق.

Mar 24, 2011

أهل الأمام

بقلم معتمر امين
لكل واحد منا طريق مختلف بحثا عن الراحة وبحثا عن السعادة. وانا عن نفسى لا اجد راحة فى اي وقت ابعد فيه عن الشأن العام ولا اجد سعادة الا وهى مربوطة بشخص الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضوان الله عليهم. والحقيقة ان لا أقراء تاريخهم وسيرتهم العطرة وانما اعيش فيها وأرى ملامحها كل لحظة. ولا أذكر انه جرى امامى حديث عن صدر الأسلام الا وشعرت انى أراه رأيت العين.

Mar 23, 2011

الاستفتاء كشف أزمة النخبة المصرية

 بقلم: فهمي هويدي

هل أبالغ إذا قلت إننا فى مصر كنا قبل الاستفتاء أفضل منا بعده؟ وهل يصح القول بأن أجواء الجدل الذى ثار بين المؤيدين للتعديلات الدستورية والمعارضين لها جاءت خصما على الإجماع الوطنى وليس تكريسا له أو إضافة إليه؟

ارتباك أم شىء آخر؟

  بقلم   د.حسن نافعة    ٢٣/ ٣/ ٢٠١١
لست سعيدا بالطريقة التى يدير بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون الدولة والمجتمع منذ تسلمه السلطة فى ١١ فبراير الماضى. ولأنها طريقة تعكس ارتباكاً واضحاً فليس لها من تفسير عندى إلا بأحد احتمالين: سوء فهم، أو سوء نية. فإذا كان الأمر يعود إلى سوء فهم ناجم عن نقص الخبرة والدراية بدهاليز العمل السياسى، وهو أمر طبيعى بالنسبة لقيادات جيش مهنى فرضت عليه ظروف استثنائية أن يمسك بزمام سلطة لم يكن طامعا فيها أو ساعيا إليها، يصبح العلاج فى هذه الحالة سهلا وميسورا،

Mar 22, 2011

كلمات راقصة

  بقلم   جلال عامر    ٢٢/ ٣/ ٢٠١١
- يستحق الخبز والحرية الشعب العظيم الذى ترك طوابير الخبز واصطف فى طوابير الاستفتاء.
- أعظم الثوار هو الشهيد الذى لم نتعرف عليه.. أقيموا قبر «الثائر المجهول» بجوار «الجندى المجهول» وليس فى مقابر الصدقة.
- ما الدنيا إلا ميدان التحرير.
- عصابات منظمة تخطف «كنوز» ملوك مصر القدامى فى «تل العمارنة» و«البر الغربى» و«الأقصر».. ألا يعرف هؤلاء طريق شرم الشيخ؟

لماذا قال الشعب «نعم» بأغلبية ساحقة؟

  بقلم   د.حسن نافعة    ٢٢/ ٣/ ٢٠١١
أعترف بأن نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لى. ورغم أننى لم أستبعد تصويت الأغلبية بـ«نعم»، فإننى لم أتوقع أن تكون نسبتها مرتفعة إلى هذه الدرجة. وللتعرف على الدلالة الحقيقية لهذه النتيجة المثيرة للتأمل، علينا أن نتفق ابتداء على مسألة مهمة وهى أنها لا تعكس ثقل تيار سياسى أو أيديولوجى بعينه، وأن الذين صوتوا بـ«نعم» فى الاستفتاء ينتمون إلى تيارات كثيرة ومتباينة يمكن، فى تقديرى، تصنيفها إلى ثلاثة:

انزل إلى الشارع!

    بقلم   بلال فضل    ٢٢/ ٣/ ٢٠١١
نعم، انزل إلى الشارع فوراً من فضلك، ليس لكى تعترض على نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التى جاءت مخالفة لآمالك، بل من أجل أن تعمل بإيديك وسنانك لكى لا تضيع كل آمالك فى كل الانتخابات القادمة.
هل كنت تظن أن الديمقراطية نزهة لطيفة يفوز فيها الإنسان بما يشتهى؟، هل نسيت أن الديمقراطية هى التى أوصلت الفاشيين والنازيين والعنصريين وأصحاب الأفكار المحافظة إلى مقاعد الحكم فى دول سبقتنا إلى الديمقراطية بكثير؟، ومع ذلك فقد استقر الوعى الإنسانى الحديث على أنها وحدها الحل والطريق والضمان لإزاحة هؤلاء من مقاعد الحكم عندما يثبت للناس فشلهم فى حل المشاكل المعقدة بالشعارات واللعب على العواطف الدينية والوطنية.

Mar 21, 2011

على هامش الاستفتاء

بقلم   عمر طاهر    ٢١/ ٣/ ٢٠١١
انشغل «فيس بوك» خلال اليومين الماضيين بمتابعة تعليق اثنين من نشطائه على الاستفتاء، كان التعليق الأول للمخرج المستقل إسلام أمين بخصوص ما تعرض له البرادعى عندما ذهب للإدلاء بصوته وجاء تعليقه فى كليب قام بتصويره بنفسه تحت عنوان «أنا آسف يا دكتور برادعى» قال فيه:

الطغاة يجلبون الغزاة

  بقلم   جلال عامر    ٢١/ ٣/ ٢٠١١
 
عودت عينى على رؤياك عدا يوم الجمعة واليوم ذكرى غزو «العراق» وبدء غزو «ليبيا».. وماحدش أحسن من حد، إذ يقال إن الدكتور «محمد البرادعى» شارك فى تدمير العراق، ويقال إن السيد «عمرو موسى» شارك فى تدمير ليبيا وكأن من شروط الترشح للرئاسة ضرورة المشاركة فى تدمير دولة عربية، والدول التى تشارك طائراتها فى ضرب «مواقع» ليبيا هى الدول التى سوف تشارك شركاتها فى إدارة «آبار» ليبيا والتراكم الكمى يؤدى إلى تغيير نوعى لذلك كل دقة فى قلبى بتسلم عليك..

Mar 17, 2011

«ثمن الحرية»..!

 بقلم مجدي الجلاد
أعرف أنك الآن حائر.. تسأل نفسك حتماً «نعم» أم «لا»؟.. ومثل كثيرين لن تصل إلى إجابة حاسمة جازمة.. لذا سوف تبحث عن مساعدة صديق.. ولكنك ستجده حائراً مثلك، وإذا كان قد حدد طريقه بالفعل فلن يتمكن من إقناعك بأسباب ومبررات اختياره «نعم» أو «لا».. عموماً لا تغضب، فأنت لست استثناءً.. فكل الشعوب التى ثارت وحطمت قيودها واجهت هذه المشكلة فى بداية الديمقراطية..وربما نظل حائرين عدة سنوات.. سوف نصيب مرة، ونخطئ مرات، وعلينا أن ندفع الثمن طواعية لأننا نجرّب فى أنفسنا..!

أسباب قبول التعديلات الدستوريه هي نفس أسباب رفض التعديلات!!!

بقلم يحيي أحمد

من خلال الحوارات السياسيه و الدستوريه المكثفه هذه الأيام بين الموافقين علي التعديلات و بين الرافضين لها, اكتشفت اسباب أخري لرفض التعديلات , و المثير للإهتمام بأنها هي نفسها أسباب قبول البعض للتعديلات و هي كما يلي

Mar 16, 2011

نحو عقد اجتماعى جديد ٣-٣

  بقلم   د. يحيى الجمل    ١٤/ ٣/ ٢٠١١
تناولنا فى المقالين السابقين تحت هذا العنوان، كيف نشأت فكرة العقد الاجتماعى ومضمونها الأساسى، وكيف أنها لا تعدو أن تكون تعبيرًا سياسيًا عن المقصود بالدستور الذى ينظم سلطات الدولة وعلاقاتها ببعضها وعلاقاتها بالمواطنين.
ويبقى فى هذا المقال الثالث أن نتحدث عن علاقة سلطات الدولة الثلاث ببعضها وعلاقتها بالمواطنين، وذلك طبعًا فى إطار المفهوم الديمقراطى للدولة المدنية.

مصر: صراع شرعيتين

بقلم   د.مأمون فندى    ١٦/ ٣/ ٢٠١١
هل هناك فرق بين النظام الحاكم لمصر بعد الثورة ونظام الرئيس المعزول حسنى مبارك فى رؤيتهما لميدان التحرير، وترقيع الدستور؟ الإجابة الصريحة والواضحة التى لا مواربة فيها هى: لا، لا يوجد فرق. فأحمد زى الحاج أحمد، رغم الثورة. نحن أمام الرؤية نفسها وانعدام الخيال السياسى نفسه، مما يؤكد أن النظام لم يتغير. تغيرت بعض الوجوه وبقى النظام المسيطر على العقول بالتفكير والسوفت وير القديم.

Mar 15, 2011

بيان ائتلاف شباب الثورة حول الاستفتاء على التعديلات الدستورية

يؤكد ائتلاف شباب الثورة أنه وبعد التصويت الداخلى على رفض او قبول التعديلات الدستورية كان رأى اغلبية الأعضاء هو المشاركة فى الاستفتاء ورفض هذه التعديلات
ويؤكد الائتلاف أن مطالب جماهير الثورة لا تنازل عنها وليس بمقدور أحد ان يتفاوض عليها ويقبل بأقل منها ومرة أخرى نؤكد أننا نطالب بالاتى
1. اعلان دستورى مؤقت لادارة المرحلة الانتقالية يتضمن المطالب الثورية ويحدد صلاحية الحكومة الانتقالية والمجلس الرئاسى المدنى
2- تشكيل مجلس رئاسى مدنى مكون من 3 افراد احدهم عسكرى يتولى مع الحكومة الانتقالية ادارة شون البلاد والتمهيد لانتخابات تشريعية ورئاسية
3- تشكيل جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد
4- تعديل القوانين المكمل للدستور مثل قانون الاحزاب وقانون مباشرة الحقوق السياسية وقانون مجلسى الشعب والشورى
5- الغاء مجلس الشورى والذى لم يكن له اى ادوار فعالة ذات قيمة فى الحياة السياسية
ويؤكد الائتلاف احترامه الكامل للرأى الاخر وان الفيصل فى النهاية سيكون لصناديق الاقتراع

لَعَم للتعديلات الدستورية

  مقال في غايه الروعه اذا كنت ستمل من طول المقال ارجوك اقرأ الجزء الأخير منه المكتوب بالفونط الغليظ لأهميته

بقلم   بلال فضل    ١٥/ ٣/ ٢٠١١

إذن فقد أصبحنا الآن نعرف أن الحرية مربكة. جميلة لكنها مربكة، ومحيرة، ومرهقة. هل تذكر كيف كانت تمر علينا الانتخابات والاستفتاءات والانتختاءات يُنسى بعضها بعضا؟، انتخابات لم تكن تحتاج إلى صحفيين لتغطيتها بل إلى نقاد مسرحيين، واستفتاءات كان يليق بها أن تسمى استفساءات، لم نكن نستفتى بل كان يُستفتى بنا، لم نكن ننتخب بل كان يُنتخب لنا، ولذلك لم نكن نشعر أبدا بالحيرة والتوتر والإرباك الذى نشعر به الآن، لأننا نعرف أن صوت كل منا يمكن أن يفرق فى مستقبل هذه البلاد ومستقبله هو وأولاده ومن يحب ومن يكره.

كلمات راقصه

بقلم   جلال عامر    ١٥/ ٣/ ٢٠١١
■ المسلمون والمسيحيون أثبتوا أنهم مصريون أصلاء فى قرية «صول» وأن القوات المسلحة تعالج الأمور بصبر وحكمة وشجاعة.. الجميع يستحقون التحية من «صول» حتى «المشير».
■ ميزة الدكتور «السيد البدوى» أنه لا يقبل تعديل الدستور ويصمم على تغييره فوراً فالرجل صاحب مبدأ من زمان أى «دستور» يقابله يغيره على طول.. وكلنا يتذكر الحكاية الشعبية الشهيرة عندما كان يمسك برقبة «إبراهيم عيسى» وباقى زملائه بينما الحكومة تغنى له «الله الله يا بدوى جاب الأسرى».

نحو عقد اجتماعى جديد ٢ ــ ٣

  بقلم   د. يحيى الجمل    ٢٨/ ٢/ ٢٠١١
فى الأسبوع قبل الماضى بدأت بالمقال الأول عن ضرورة وجود عقد اجتماعى جديد للمرحلة الراهنة الخطيرة والدقيقة من عمر الوطن، ثم توقفت لأكتب عن المكنون الحضارى العريق لهذا الشعب العظيم الذى تجلّى فى ثورة شباب ٢٥ يناير وما حفرته من سلوك حضارى كان محل تقدير العالم كله، وكما قال أوباما «لقد علمت مصر العالم».
وفى المقال الأول، نحو عقد اجتماعى جديد تعرضت لتاريخ نشأة الفكرة ومضمونها العام، وفى هذا المقال أعرض لموضوع العقد الاجتماعى من وجهة نظرى الخاصة، باعتبارى مفكراً مهتماً بالشأن العام وليس بأى اعتبار آخر.

مع السلامه يا ابتسامه يا ابتسامه الزهر

 مع السلامه يا ابتسامه يا ابتسامه الزهر
كلمات عبد الرحمن الأبنودي
غناء علي الحجار
ألحان امير عبد المجيد

أرفض التعديلات الدستوريه لسته أسباب

بقلم يحيي أحمد

اولا الموافقه علي التعديلات التي تمت في المواد التي عرضت للتعديل يعني الموافقه علي باقي المواد الموجوده في الدستور و التي تشمل صلاحيات رئيس الجمهوريه و الحريات العامه و غيرها من مواد معيبه و لن تستقم مع الحياه التي نطمحها جميعا

Mar 14, 2011

القواعد والرؤوس

    بقلم   جلال عامر    ١٤/ ٣/ ٢٠١١
لا شىء مستقراً الآن فى مصر إلا الطقس، لذلك نبحث عن أى شخص طويل وأبيض وفى آخره «فتلة» لنجعله شمعة تضىء لنا الطريق وتبعث فينا الأمل، فحافظ على الأمل من الضياع ولا تظهره إلا فى المناسبات، وكلما تذكرت أن الثورة سوف تنتهى يوماً ويبقى الحزب الوطنى شاهداً على العصر أو شاهداً على القبر أتفاءل فأنا لا أتصور إفطاراً بدون «الفول»، ولا برلماناً بدون «الغول»،

نحو عقد اجتماعى جديد ١-٣

بقلم   د. يحيى الجمل    ٧/ ٢/ ٢٠١١
الأحداث الخطيرة والرائعة التى جعلت مصر بعد ٢٥ يناير كياناً آخر مختلفاً عن قبل ذلك التاريخ، حيث استطاع خير شباب مصر أن يستعيد مصر من جديد، هذه الأحداث الخطيرة تدفعنا إلى الحديث عن عقد اجتماعى يصلح للمرحلة المقبلة. فما هو العقد الاجتماعى وكيف يوجد وما تاريخ هذه الفكرة المحورية فى العلوم السياسية وكيف تّفعل الفكرة فى هذه الآونة وفى وطننا مصر.

Mar 13, 2011

لازم نتغير

أمانى سعيد محفوظ

إحنا غيرنا النظام الحاكم وقلبنا الدنيا فوق راس الفاسدين وغيرنا كل واحد فاسد كان بيحكمنا وبيتحكم فينا.. ودلوقتى.. من واجبنا على بلدنا الحلوة دى إننا نتغير عشانها.. يا مصرى بلاش ندخن فى الأماكن المقفولة ونضايق غيرنا بالدخان.. بلاش نتف على الأرض.. بلاش نعاكس البنات فى الشارع.. بلاش نتعصب ونشتم بعض ونضايق بعض فى السواقة وبلاش نكسر إشارة.. بلاش نرمى زبالة فى الشارع وإحنا ماشيين أو من شباك العربية أو من البلكونة

نزار قبانى فى رثاء عبدالمنعم رياض

اهداء الي شهداء الثوره المصريه:

 لو يُقَتلون مثلما قُتلت..
لو يعرفون أن يموتوا.. مثلما فعلت
لو مدمنو الكلام فى بلادنا
قد بذلوا نصف الذى بذلت
لو أنهم من خلف طاولاتهم

Mar 10, 2011

عمومية النقض تطالب بإعادة النظر فى المادة ٩٣.. وتهدد بعدم الإشراف على الاستفتاء

طالب أعضاء الجمعية العمومية لمحكمة النقض بنقل تبعية التفتيش القضائى إلى مجلس القضاء الأعلى، وإعادة النظر فى مشروع تعديل المادة ٩٣ من الدستور، معربين عن عزمهم عدم الإشراف القضائى على الاستفتاء المقبل ما لم تتم الاستجابة إلى هذين المطلبين.
وعقدت محكمة النقض جمعية عمومية غير عادية، أمس، برئاسة المستشار سرى صيام، رئيس المحكمة، بناء على طلب النِّصَاب المقرر من أعضائها لمناقشة التعديلات الدستورية المقترحة، والمقرر استفتاء الشعب عليها، فى الـ ١٩ من مارس الجارى

بعدما فشلت الثورة

بقلم   عمر طاهر    ١٠/ ٣/ ٢٠١١مسيرات تأييد كبيرة بعرض البلاد وطولها تطالب بمبارك رئيسا لمصر مدى الحياة.. مجلس الشعب يستجيب لإرادة الشعب ويمرر المادة (أم ٤٤) التى تجعل مبارك رئيسا «مش» مدى حياته هوّ.. لأ مدى حياة مصر.

Mar 9, 2011

حاسب: ح يغيروا الجرار

بقلم   د.مأمون فندى    ٩/ ٣/ ٢٠١١
الثورة فى مصر هى بمثابة قطار يجر الوطن من حالة العالم الثالث (وهو اللفظ المؤدب الذى يطلقه الغرب على الدول المتخلفة) إلى القرن الحادى والعشرين، على الأقل هذا ما يتمناه المصريون الذى قبلوا بدفع فاتورة ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، ومع ذلك، كواحد ممن اعتادوا ركوب قطار الصعيد - القاهرة أثناء الدراسة، كانت دائما ما تقلقنى لحظة تغيير جرار القطار، أو الإعلان عن تغيير الجرار، فكما كان فى حوادث القطارات القريبة فى سوهاج والمنيا وبنى سويف، كانت مجرد الإشارة إلى تغيير الجرار تعنى أن القطار قد داس أناسا أو بهائم أو أن حريقا فى طريقه إلى الحدوث، والجميع يعرف هذه الحوادث على مدى الأعوام الماضية فى مصر،

ابناء الثورة غير الشرعيين

بقلم يحيي أحمد
 
اب لعائله كبيره علي فراش المرض تنتابه اغمائات
ابنائه يتصارعون علي ثروته لاب مريض لم يمت بعد

Mar 8, 2011

د.حازم الببلاوى يكتب: ملاحظات على التعديلات الدستورية


٨/ ٣/ ٢٠١١بعد نجاح ثورة الشعب ٢٥ يناير، قامت الحكومة المصرية- آنذاك- بتشكيل لجنة قانونية وقضائية للنظر فى تعديل الدستور، ثم شكل المجلس الأعلى للقوات المسلحة لجنة أخرى لتعديل الدستور أيضاً، وانتهت هذه اللجنة الأخيرة بعدد من الاقتراحات لتعديل عدد محدود من مواد الدستور القائم (والمعطل)، وبتاريخ ٤ مارس ٢٠١١، أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناً بتحديد يوم ١٩ مارس لإجراء الاستفتاء على هذه التعديلات

محمود أباظة يكتب: الدستور الجديد أولاً

٨/ ٣/ ٢٠١١ثورة ٢٥ يناير أخرجت مصر من العجز إلى القدرة، وفتحت أبواب المستقبل على مصاريعها- لقد استطاع شبابنا أن يستدعى القوى الحية فى الأمة، وأن يدعوها إلى إعادة تملك الوطن، وفى أقل من ثلاثة أسابيع سقط النظام الذى صادر الوطن عقوداً طويلة، وأثبتت مصر مرة أخرى أنها قادرة بأبنائها على فرض نفسها على التاريخ كلما ظن أعداؤها أنها خرجت من التاريخ إلى غير رجعة.

Seven steps to building a fulfilling executive career

By William Ellermeyer
Here are Bill’s seven secrets to embracing change and building a fulfilling career:

1. Relationships rule.

Today’s most powerful people are typically the best connected. Relationship building is essential. Focus on quality, not quantity. Meeting 100 people is less useful than truly connecting with 10. The key to successful networking is to bring something to the table. Networking is more of a “give” than a “get,”

برج المواطن


  بقلم   جلال عامر    ٨/ ٣/ ٢٠١١أخطر ما كشفت عنه وثائق وملفات مباحث أمن الدولة أن الإعلامية المحترمة «منى الشاذلى» من مواليد برج «الميزان» مثلى، والفرق أنها ميزان مباحث القاهرة وأنا ميزان مباحث الإسكندرية حسب التوقيت المحلى لمديرية الأمن التابع لها، فأهم شىء فى الدولة المدنية الحديثة هو بناء برج المواطن وأمامه برج المراقبة، ورغم أن المواطن «حبيب العادلى» له عدة أبراج لكن ليس له «ملف»، تقريباً عيب خلقى منعه من المحاكمة بعد أحداث الأقصر لكونه رئيس مباحث أمن الدولة بل رقاه إلى وزير ليضم مدة الخدمة ويحصل على معاش كامل ففى بلادنا المكشوف عنه الحجاب مكشوف عنه الحساب

Mar 6, 2011

شعر أحمد مطر -- لا نامت اعين الجبناء


أطلقت جناحي لرياح إبائي

أنطقت بأرض الإسكات سمائي

فمشى الموت أمامي

و مشى الموت ورائي

لكن قامت

Mar 3, 2011

شعر أحمد مطر -- الواحد و الأصفار

الي كل ثعلب كان يظن نفسه اسداً يوم كان الشعب يخاف


ما معنى أن يملك لصً

أعناق جميع الأشراف

ليس اللص شجاعا ابدا

لكنّ الأشراف تخاف

والثعلب قد يبدو أسدا

في عين الأسد الخواف

ما بلغ ( الواحد ) مقدارا

لولا أن واجه أصفارا

فغدا الآف الآلاف

Mar 2, 2011

أحمد مطر -- ثارات الزهور

إهداء الي كل ثوار يناير الأحرار, شعر احمد مطر

ثورة واحده لا تكفي


بقلم: يحيي أحمد 

لما تمشي عكسي علشان احنا في ثورة
لما تشتري استيكر مكتوب عليه 25 يناير و تلزقه مكان نمر العربيه
لما تشيل نمر عربيتك و تمشي من غير نمر خالص
لما تشارك في مظاهرة فئويه قدام مبني حكومي و تقطع الشارع و تمنع الناس من المرور فيه