بقلم جلال عامر ٢٩/ ٣/ ٢٠١١
- يا إلهى ما أصعب هذه الأيام التى تحولت فيها الرياضة إلى حرفة والدين إلى مهنة. - أسوأ ما فعله «مبارك» أنه أصاب مصر بالنعاس لذلك أتشاءم من عودة إعلانات المراتب والبطاطين الآن. - التاريخ يعيد نفسه مرة على هيئة فيلم، ومرة على هيئة مسلسل مثلما حدث مع «العار».. فى ربيع عام ١٩٤٢ كان موجوداً أربعة عناصر (حرب فى ليبيا تشارك فيها دول كبرى+ اضطرابات فى مصر+ دبابات فى الشارع+ دولة عظمى مهيمنة) فتم إحضار أكثر الأحزاب تنظيماً لضبط الأمور.. ولأن هذه العناصر الأربعة متوفرة فى ربيع ٢٠١١، فهل يتم إحضار أكثر الجماعات تنظيماً لضبط الأمور؟.. إنجلترا فضلت الطربوش المصرى وأمريكا تفضل الطربوش التركى. |