Mar 17, 2011

أسباب قبول التعديلات الدستوريه هي نفس أسباب رفض التعديلات!!!

بقلم يحيي أحمد

من خلال الحوارات السياسيه و الدستوريه المكثفه هذه الأيام بين الموافقين علي التعديلات و بين الرافضين لها, اكتشفت اسباب أخري لرفض التعديلات , و المثير للإهتمام بأنها هي نفسها أسباب قبول البعض للتعديلات و هي كما يلي
الدستور في كل الاحوال سيتم تغييره بالكامل سواء الآن او بعد انتخابات مجلسي الشعب الشوري, و بالتالي لماذا اقبل التعديل في دستور معيب و مليء بالمواد المجحفه و هو في كل الاحوال سيتم تغييره تماما خلال بعض اشهر, فيأتي الرد سبب ادعي الي عدم الموافقه و هو
من اجل الاستقرار و سرعه الانتهاء من المرحله الانتقاليه, و لكن هل الهدف من المرحله الانتقاليه هو ان انهيها بأسرع وقت ممكن ام بأن تنتهي بأفضل النتائج الممكنه؟ و ما هو السر في الربط بين الاستقرار و التعديلات الدستوريه؟ فيكون الرد طبعا كلما طالت مده المرحله الانتقاليه سيكون هناك عدم استقرار
و في الرد الاخير سبب ادعي الي عدم القبول و هو بأن التعديلات الدستوريه لن تقودنا الي الاستقرار لان مصر لن تستقر اقتصاديا و سياسيا و امنيا الا بعد انهاء الاحتجاجات الفئويه و عوده رجال الشرطه الي عملهم بكل قوتهم و بالتالي التعديلات الدستوريه ليست مرتبطه بالاستقرار نهائيا
و لو كان الاستقرار هو هدفنا الاهم فكان من الاجدي عدم الثورة من الاساس لان الثورة قامت لتطهير البلاد من الفساد و تأسيس حياه حره و كريمه لكل مصري و لا اعتقد اننا يمكننا ان نبدأ ممارسه حياه سياسيه علي اساس ديمقراطي بدون دستور خالي من العيوب و النواقص و خالي من منح سلطات مطلقه لرئيس الجمهوريه.
فيكون الرد هو ان الدستور سيتم تعديله في كل الاحوال سواء قبلنا او رفضنا و هذا الرد يحمل الكثير من الاسباب التي تدعو الي الرفض و هي كما يلي:
اولا مدام الدستور سيتم تغييرة لماذا انتخب نائب برلماني ينتخب هو لي عضو جمعيه تأسيسيه لانشاء دستور جديد, لماذا كل هذا "الوش" في وقت يمكننا ان نجري انتخابات علي جمعيه تأسيسيه اختار انا و انت و كل مصري كل فرد فيها و طبعا مع الفارق الشاسع بين من سيترشح للبرلمان و من سيترشح للهيئه التأسيسيه و الأهم هو اننا عندما ننتخب اعضاء البرلمان ننتخب الآلاف من المرشحين بينما عنما نجري انتخابات علي الهيئه التأسيسيه سيكون المرشحين محدودي العدد مما يجعل كل عضو في الهيئه ممثل حقيقي لكل الشعب المصري و ليس ممثلا لرأي اعضاء البرلمان
و يأتيك رد مفزع و هو انك يجب ان تعلم بأنك عند انتخابك لعضو مجلس الشعب سيكون هو من سيختار اعضاء الهيئه, و هل يمكنني ان اعلم نوايا اعضاء البلمان المرشحين اعتقد ان الاسهل ان اقوم انا و انت باختيار اعضاء الهيئه التأسيسيه مباشرة و في نفس الوقت سنوفر علي مصر و شعبها مساوئ و مصائب و حوادث الانتخابات التشريعيه المعهوده كل مره
و في حاله قبول التعديلات ستكون الخارطة السياسية لمصر كما يلي:
اولا اجراء انتخابات مجلس شعب
ثانيا اجراء انتخابات مجلس شوري
ثالثا اجراء انتخابات رئاسه
رابعا استفتاء علي الدستور الجديد
خامسا مع وجود دستور جديد للبلاد يجب حل مجلس الشعب و الشوري و يتنحي الرئيس
سادسا اجراء انتخابات مجلس شعب
سابعا اجراء انتخابات مجلس شوري
ثامنا اجراء انتخابات رئاسه

اما عندما تشكل هيئه تأسيسيه ستكون الخريطه كما يلي:
اولا انتخابات هيئه تأسيسيه
ثانيا استفتاء علي الدستور الجديد
ثالثا انتخابات مجلس شعب
رابعا انتخابات مجلس شوري
خامسا انتخابات رئاسه
و تنتهي المرحله الانتقاليه و تعود مصر الي طبيعنتها بكامل مؤسساتها التشريعيه و التنفيذيه و الرقابيه و بالتالي رفض التعديلات الدستوريه سيكون هو الحل الاسرع من اجل انهاء المرحله الانتقاليه و عوده الاستقرار.
و لذلك سأرفض التعديلات الدستوريه و سأحترم و بشده كل الذين سيقبلون التعديلات و سأقبل في اي حال من الاحوال نتيجه الاستفتاء

وفقنا الله الي ما فيه الخير لكل المصريين

2 comments:

Amira Soliman said...

خامسا مع وجود دستور جديد للبلاد يجب حل مجلس الشعب و الشوري و يتنحي الرئيس

ده ايه الكلام ده ؟؟؟
وهل الكلام ده ماده موجوده فى الدستور؟؟

# C i T i Z e N # said...

لا يا اميرة ده طبقا لمبادئ عمل دستور جديد
في حاله عمل دستور جديد يجب انتخاب برلمان جديد و رئيس جديد علي اساس الدستور الجديد لان وجودهم كان علي اساس الدستور الملغي
و عليه فوجودهم غير دستوري
و حتي الانتخابات يجب ان تكون وفقا للدستور الجديد
و كمان من حق الناس انها تنتخب برلمان جديد و رئيس جديد علي اساس القواعد الجديده و التوجهات الجديدة