في ظل الوضع الحالي الذي تمر به (او ما ستمر لاحقا) به مصر من بناء للدوله بشكل ديمقراطي مبني علي ان تكون مصر دوله مؤسسات، فقد قررت ان انشر علي المدونه مجموعه من المؤسسات التي تقوم علي اساسها اكبر دوله في الوقت الحاضر و هي الولايات المتحده الامريكيه، ذلك ليس حبا فيها ولا في سياساتها و لكن لانها الدوله العظمي في وقتنا الحالي، و لانه مهما كان الانتماء السياسي لرئيس الولايات المتحده الأمريكيه الا اننا لا نلاحظ اي اختلاف بين سياساته و بين سياسات من سبقوه و بشكل خاص في السياسه الخارجيه.
و أول مؤسسه هي مجلس الامن القومي للولايات المتحده الأمريكيه. و هو يعتبر من اهم المؤسسات في الجهاز التنفيذي الذي يخضع مباشرة للرئيس الأمريكي. و قد تأسس بمقتضي قانون الأمن القومي الذي صدر عام ١٩٤٧ في عهد الرئيس الأسبق هاري ترومان.
يتكون مجلس الأمن القومي من سبعه أعضاء و هم :
١. رئيس الولايات المتحده الأمريكيه، الذي يترأس بنفسه اعمال المجلس.
٢. وزير الدفاع
٣. وزير الخزانه
٤. وزير الخارجيه
٥. مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي
٦. رئيس هيئه الأركان العامه القوات المسلحه
٧. مدير المخابرات المركزيه
كما يمكن ان يضم المجلس العديد من كبار الموظفين في الحكومه و الوكالات المتخصصه و الأجهزة التنفيذيه الذين يمكن دعوتهم لحضور اجتماعات تبحث قضايا لها صله بإختصاصاتهم.
و يتولي مستشار الأمن القومي عمليه التنسيق للأعمال التي يقوم بها المجلس، بما يخص الأمن القومي و السياسه الخارجيه للدوله مع كبار المستشارين و المسؤولين في رئاسه الوزراء. و منذ نشأته إبان حكم الرئيس الأسبق هاري ترومان كانت وظيفه المجلس تقديم المشورة و المساعده للرئيس فيما يتعلق بالأمن و السياسات الخارجيه. اما اليوم فيعتبر هذا المجلس الذراع الأيمن للرئيس في تنسيق هذه السياسات بين الهيئات الحكوميه المختلفه.
المصدر : موسوعه الإمبراطوريه الأمريكيه للدكتور صالح زهر الدين
No comments:
Post a Comment