بقلم:إبراهيم سنجاب
عندما ثارت مصر, فإنها لم تكن تبحث عن رئيس للجمهورية, ولكنها كانت تريد تغيير نظام حكم دفع شعبها دفعا نحو حياة فاسدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. هذه هي الحقيقة التييجب التسليم بها قبل الخوض في غمار معركة البحث عن رئيس لمصر, بعد عقود.
من قتل كل القيادات الطبيعية التيتمكنها مؤهلاتها من الاقتراب ــ مجرد الاقتراب ـ من حلم رئاستها, أو الحصول علي منصب قيادي في حكوماتها.المشهد الآن في ضوء ما يعلن من ترشيحات لهذا المنصب الكبير لايشير إلي ان ثورة قد حدثت في بلادنا فمصر الجامحة التي خرجت إلي الميادين والشوارع, كما لم تفعل من قبل علي مدي تاريخها قديما ومعاصرا ـلم تكن تستحق ان يكون كل من تقدموا لقيادتها واحدا من الوجوه القديمة, أيا كان تاريخه أو منصبه, لأن مجرد النبش في الماضي أي ماض ـ سيشير بدرجة أو بأخري الي نوع من التعاون مع النظام السابق, إن لم يكن تورطا أو اتهاما بدرجة أو بأخري, سواء كان من الأغلبية أو المعارضة.
الآن مصر الجامحة علي غير عادتها مازالت تنتظر الوجه الجديد, الذي تسلمه زمام قيادتها نحو إعادة ترتيب أولوياتها لتخليصها من آثار ما غرسته الوجوه القديمة من فساد وظلم علي مدي عشرات السنين,والأمل لايزال باقيا, مادامت في أرجائها الميادين والشوارع التي احتضنت شبابا وفتيات عاشوا الحلم, وتمكنوا من تحقيقه.
الآن مصر الجامحة علي غير عادتها مازالت تنتظر الوجه الجديد, الذي تسلمه زمام قيادتها نحو إعادة ترتيب أولوياتها لتخليصها من آثار ما غرسته الوجوه القديمة من فساد وظلم علي مدي عشرات السنين,والأمل لايزال باقيا, مادامت في أرجائها الميادين والشوارع التي احتضنت شبابا وفتيات عاشوا الحلم, وتمكنوا من تحقيقه.
No comments:
Post a Comment