في يوم من الأيام العاديه شاهدت برنامج عن إعصار كاترينا الذي ضرب مدينه نيو أورليانز الأمريكيه في عهد أغبي حكام أمريكا جورج بوش الصغير, مشكلتي ببساطه إن البرنامج كان غير مهتم بالمره بأحداث الإعصار و لا بالمصاعب التي واجهها سكان المدينه في مواجهة الإعصار و لا بفضيحه حكومه جورج بوش في إدارة هذه الأزمه و لكن كان كل هم البرنامج هو خطه مؤسسه من مؤسسات المجتمع المدني و التي تضم عدد من المتطوعين في إدارة الأزمه و لكن مع الحيوانات و كيف أنهم وفروا طائرات لإخلاء الحيوانات و أنهم حقنوا الحيوانات بشرائح الكترونيه لتتبعها حتي يتمكن مالكي هذه الحيوانت من العثور عليها في حاله أنهم سألوا عليها بعد إنتهاء الأزمه و ليس عند هذا الحد و فقط و انما المؤسسه وفرت طاقم طبي بيطري لرعايه الحيوانات.
كل ما مضي من الممكن لشخص مثلي أن يتخيله و لكن أن المؤسسه تعمل علي توفير رعايه نفسيه و حاله من المرح للحيوانات عند هذه النقطه وصل عقلي الي طريق مسدود و المشكله اني بدأت اتعاطف مع الحيوانات و بدأت اشعر بمشاعر اصحاب هذه الحيوانات و اتعاطف معهم, هنا قررت أن أتوقف عن متابعه البرنامج و قلت لنفسي ان حيوانات أمريكا كائنات اخري غير الحيوانات التي أراها في شوارعنا.
و تبادر في ذهني موقف سيدنا عمر بن عبد العزيز حين كان يطعم الطيور من أموال الصدقه و قلت الحمد لله علي نعمه الاسلام
نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
و نهجوا ذا الزمان بغير ذنب و لو نطق الزمان لنا هجانا
No comments:
Post a Comment