لم يأتي يوم و تشرفت بلقائه
لم يكتب الله لي لقائه الا عبر الشاشه الفضيه
و رحل
رحل صاحب العلم و الإيمان
رحل غاضبا منا غاضبا علينا
رحل من صنع عشقي للعلم
رحل من زرع العلم في قلبي
رحل
في صمت تام
صمت محير
لم يخاطبنا قبل رحيله كما كان دوما يعلمنا
نسيناه في المرض و اهملناه في الكبر
و هو اللذي علمنا في الصغر
هل رحل بهدوء تام لكي لا يزعج انشغالنا عنه؟!!!
لم يكتب وصيه؟!!
هل لانه لم يجد القادر علي حمل الامانه؟!!!
مات أثناء نومه
رحمه من الله له
بقلم : يحيي
No comments:
Post a Comment