Jan 4, 2011

شيوخ السفسطه و جهل السامعين

لو فكرنا في أن نسمي أول عقد من القرن الحالي لوجدنا أن السمه الغالبه لهذا العقد هي الفتاوي الغريبه و المشايخ المودرن و التحليلات الدينيه التي يغلب عليها السفسطه أكتر من كونها كلام في الدين, و لا نبالغ لو اطلقنا عليه عقد شيوخ السفسطه.
أنا دائما كنت أسمع أن هناك عهد بين المسلمين و النصاري تعهد به رسول الله صلي الله عليه وسلم, و لكن كل الشيوخ و العلماء الذين ذكروا هذا العهد لم يقوموا يشرحه بالشكل الكافي لنا, و للأسف بعض هاؤلاء الشيوخ بعيدين كل البعد عن هذا العهد.

أتمني من كل من يتحدث بإسم الدين أن يتق الله فينا و في بلادنا و أن يحذر حذرا ً شديدا ً عندما يتكلم عن الديانات الأخري حتي و لو كانت اليهوديه, لأن بعض هاؤلاء الشيوخ أخطأوا في حق الدين اليهودي بسبب خلطهم بين الصهيونيه و اليهوديه, و أن دوله إسرائيل هي دوله يهوديه و دوام وصفهم للصهاينه باليهود.

يجب علينا أن نكون جنودا ً لحمايه مصر من الجهل و أن نتصدي لكل جاهل يتحدث بإسم الدين بشكل غير صحيح حتى و لو كان مرتديا ً عباءه الإسلام فكل من علي الارض يرد عليه الا رسول الله صلي الله عليه و سلم, و لذلك تعد أحداث الإسكندريه و تبعاتها فرصه لكل ٍ منا بأن يثقف نفسه في مثل المواضيع الشائكه و أن ندرسها جيدا ً قبل ان نتحدث بها وإلا فلا نتحدث عنها و لا حتي ننقل أحاديث الآخرين عنها إلا بعد التأكد من صحيح قولهم, لأن عدوُ عاقل خيرُ من صديق ٍ جاهل.

و لكن الخطأ ليس خطأنا نحن, فمع أننا خريجي جامعات و لكن كثير منا عندما يدخل في حديث بينه و بين أحد آخر خريج تعليم متوسط او حتي بياع الخضار تجد الإثنين يتحدثون بنفس الأسلوب فلا تستطيع أن تفرق بينهما من أسلوب الحديث و من كثره السباب و الشتائم المنهاله علي المغضوب عليهم و غير المغضوب عليهم سواء بذنب او بغير ذنب فالسباب بلأم و الأب أصبح وسليه للضحك و نوع من إظهار مدي قوه العلاقه بين الصديقين المتساببين لأنها (حسب رأيهم ) دليل علي قدره تحمل كل منهما الآخر, فنحن الي حد ٍ ما متعلمون و لاكننا نفتقد الي الثقافه و الي الأدب و الأهم اننا نفتقد فكر إحترام الآخر و الي غير ذلك الكثير من المبادئ.

بقلم : يحيي أحمد

أترككم مع قراءه لجزء من عهد الرصول صلي الله عليه و سلم للنصاري

No comments: