كما لن ننسي لمبارك و العادلي دماء سالت في التحرير ... سوف لن ننسي للمجلس العسكري الدماء التي تسيل في التحرير ... و كما قلناها لمبارك في الثورة سنقولها اليوم للمجلس " لقد اصبح بيننا و بينكم دم " و لا تنازل عن موعد محدد لتسليم السلطه عقب الانتخابات البرلمانيه و من غير المقبول تأجيل الانتخابات البرلمانيه و اعتذار رسمي من حكومه العار و اما بالنسبه لمحاسبه المسؤولين عن ما وصلنا اليه فهو مسؤوليه من سنختارهم ليحكموا مصر في انتخابات نزيه.
ان دماء 10 من ابناء مصر اغلي من السلطه و اغلي من البرلمان, و اعين شباب مصر اغلي من المجلس العسكري نفسه و من كرسي الرئاسه.
و اذا كان العنف هو الحل الذي في يد وزاره الداخليه و من خلفها الحكومه و المجلس العسكري, فلا يمكنني ان اصف هذه الحكومه و هذا المجلس الا بالعجز السياسي و الاعاقه الفكريه.
اعتصام 200 مصري من مصابي الثورة في حديقه مجمع التحرير لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يعطل المرور ولا الاقتصاد ولا العمليه الانتخابيه ... و عندما يعامل مصابي الثورة بهذا العنف المفرط فلا يمكن اعتبار هذا التعامل الا انه اعلان واضح و صريح من الحكومه و المجلس بتخليهم عن الثورة و خصوصا بعد البيانات الهزليه التي خرج بها الاثنين.
و كان الرد واضح من اصحاب الثورة الحقيقيين و هو ان الشباب المصري الواعي مستعد لتقديم المزيد من دمائهم ثمنا لحريه بلادهم و كرامه مواطنيهم .
و في مثل هذه المواقف اعتقد انه قد اتضح جليا من هم اصحاب الثورة الحقيقيين ... هم الشباب المصري الحر و ليست ملكا لاي تيار سياسي او حزي و خصوصا بعد تخلي بعض التيارات و الاحزاب السياسيه و خصوصا الدينيه عن الشباب في التحرير.
الحل سياسي
لا بد من وجود حل سياسي للخروج من الموقف الحالي, حل سياسي يكون فيه المجلس العسكري طرف و ليس وصي ولا ضامن و انما طرف تفرض عليه الشروط و يلزم بأن يقدم الضمانات لتنفيذها
و الحل بسيط و مطروح من اول اشتعال الازمه هو :
1. انتخابات برلمانيه في موعدها
2. انتخابات رئاسيه بعد البرلمانيه مباشره
3. عوده الجيش الي ثكناته بعد تسلم الرئيس الجديد
حل مثل هذا لا يمكن ان يرفضه الا المجلس العسكري اذا كان طامع في السلطه, و في نفس الوقت هو المطلب الوحيد للشباب في التحرير و كل القوي السياسيه
اذا ببساطه الحل في يد المجلس و بإمكانه ان ينهي هذه المذبحه بقرار.
و علي المجلس ان يعي ان الدم لن ينهي التظاهرات و لكنه سيزيدها, و يجب ان يحذر المجلس من هبات الشعب المصري التي لا يمكن لاي احد ان يتنبأ بها ولا بحجمها ولا يمكن ان ينهيها الا اذا حققت مطالبها.
No comments:
Post a Comment