بقلم جلال عامر ١١/ ٤/ ٢٠١١
زمان كنت أمارس رياضة «الجرى» عندما أقنعنى المدرب بأن الجرى نصف الجدعنة، وأن الجرى سوف يفيدنى فيما بعد فى التعامل مع المخبرين، فبدأت «الجرى» تحت شعار «إجرى يا ابن آدم جرى الوحوش» واشتركت فى مسابقات اختراق الضاحية وكنت أقطع نصف المسافة داخل الزمن المقرر وأقطع النصف الثانى داخل «تاكسى» يحملنى إلى المستشفى..
وعندما تعرفت على «فتاتى» فى النادى وكانت
بطلة فى الجمباز جعلتنى، بسلوكها، أؤمن بأنه ليس صحيحاً أن العقل السليم فى الجسم السليم، خاصة عندما رأيت «هوشى منه» يحملونه مريضاً على محفة ليقود فيتنام إلى الانتصار على فرنسا فى «بيان ديان فو» وعلى أمريكا فى «هانوى»، ثم سمعت «برنارد شو» وهو فى التسعين يقول إن الرياضة الوحيدة التى يمارسها هى رياضة المشى فى جنازة أصدقائه الذين يمارسون الرياضة واكتشفت أن «نيوتن» و«أينشتاين» و«سقراط» لم يكونوا أبطالاً فى شد الحبل، وتأكدت أن الأمم تتقدم بالرياضة الذهنية (التفاضل والتكامل) وليس بالرياضة البدنية (الكرة والمضرب)، وقد رأينا فى مصر كيف أن الرياضة تهدم ما تبنيه السياسة وأن «بريمة» البحث عن البترول كانت تستخرج لنا من الأرض «لاعبين»، لذلك لم تنضم مصر إلى «الأوبك» ولكن انضمت إلى «الفيفا»..
1 comment:
رررررررررائعه
Post a Comment